الاخبار

اختطاف طفل أمام عيني والدته في ريف حلب تحت تهديد السلاح والفرار به إلى جهة مجهولة

شهدت قرية جديدة المسطاحة بريف منبج الجنوبي، اليوم الجمعة، حادثة اختطاف مروعة هزّت مشاعر الأهالي، حيث أقدم مسلحون مجهولون على خطف طفل يبلغ من العمر 5 سنوات من داخل منزله، في مشهد اقتحموا فيه المنزل وهددوا والدته بالسلاح قبل أن يلوذوا بالفرار .

تفاصيل الحادثة.. اقتحام وصدمة
وقع الحادث أثناء أداء الأهالي لصلاة الجمعة، حيث استغل المسلحون وقت غياب رب الأسرة لتنفيذ جريمتهم. وبحسب مصادر أهلية، اقتحم المسلحون منزل الطفل ووضعوا المسدس في رأس والدته لمنعها من المقاومة، قبل أن يختطفوا الطفل وينطلقوا به إلى جهة غير معروفة .

ووصف شهود عيان الحادثة بأنها أثارت حالة من الصدمة والرعب في القرية الصغيرة التي يقطنها نحو ألف نسمة، في وقت يسود فيه القلق بين الأهالي الذين ناشدوا الجهات الأمنية المعنية بالتدخل العاجل .

حالة من الغموض والقلق تسود المنطقة
لا تزال هوية الخاطفين ودوافعهم وراء عملية الاختطاف مجهولة تماماً حتى الآن، مما زاد من حالة القلق بين أهالي القرية وسكان ريف منبج الجنوبي عموماً .

ويأتي هذا الحادث في وقت تشهد فيه مدينة منبج وريفها حالة من الانفلات الأمني، حيث تتكرر حوادث الخطف بمعدلات مثيرة للقلق، وسط مطالبات أهالية متزايدة للجهات الأمنية بتكثيف دورياتها وتعزيز وجودها الأمني في القرى والبلدات .

جهود أمنية مكثفة لكشف الملابسات
ذكرت مصادر محلية أن الجهات الأمنية بدأت بتفعيل عملها وتنظيم مهامها لتعزيز الأمن في مدينة منبج، وتقوم حالياً بمتابعة الحادثة عن كثب وسط جهود مكثفة لكشف ملابساتها وتعقب المتورطين والعمل على إعادة الطفل إلى ذويه في أسرع وقت .

ويأمل الأهالي وأسرة الطفل أن تسفر التحقيقات الأمنية عن نتائج سريعة، وأن تمكنهم من تحديد مصير الطفل المختطف، خاصة في ظل تنامي حوادث الخطف والانفلات الأمني في عدد من المناطق السورية .

في حادثة تعكس واقعاً أمنياً هشاً في بعض المناطق السورية، لا يزال مصير الطفل ذي الخمسة أعوام مجهولاً، فيما تواصل الجهات المختصة تحقيقاتها لكشف ملابسات هذه الجريمة البشعة. ويبقى الأمل معقوداً على تحرك أمني عاجل يعيد الطفل إلى عائلته ويحقق العدالة ويُعيد الاستقرار والأمان إلى قرية جديدة المسطاحة وسكانها الذين يعيشون في خوف وقلق .

روسيا اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى