نقابة الفنانين في لبنان تدين إلغاء حفل محمد إسكندر بسوريا: نرفض الترهيب واستهداف الفنانين

أثار إلغاء الحفل الغنائي الذي كان مقرراً للفنان اللبناني محمد إسكندر في منطقة وادي النصارى بريف حمص، موجةً من الجدل، لتعلن نقابة الفنانين المحترفين في لبنان عن موقفها الرافض لأي ممارسات تهدد حرية العمل الفني، معتبرةً أن ما جرى يشكل “ترهيباً” غير مقبول.
نقابة: تمزيق إعلانات وتهديدات دفعت للإلغاء
وأعربت النقابة في بيان رسمي، وقعه نقيبها الفنان عبده منذر، عن قلقها البالغ إزاء الملابسات التي أحاطت بإلغاء الحفل . وأوضحت أن المعلومات التي تلقتها تشير إلى أن التحضيرات للحفل شهدت “تمزيق الإعلانات الدعائية”، إلى جانب “تعرض الجهة المنظمة لتهديدات”، وهو ما دفع إلى إلغاء الأمسية حرصاً على سلامة المشاركين والجمهور .
وشددت النقابة على إدانتها لأي أعمال ترهيب أو تخويف تستهدف الفنانين أو منظمي الفعاليات الثقافية، مؤكدة أن “اللجوء إلى العنف لمنع الأنشطة الفنية أمر مرفوض”، وأن “الفن يبقى رسالة إنسانية وثقافية يجب أن تُمارس في بيئة آمنة تحترم القانون” .

تضامن مع إسكندر ومطالبة بالتحقيق
وأعلنت النقابة تضامنها الكامل مع عضوها الفنان محمد إسكندر، داعية الجهات الرسمية المختصة إلى “التحقيق في ملابسات ما جرى واتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية الفنانين اللبنانيين وصون كرامتهم أثناء ممارسة عملهم” .
واختتمت النقابة بيانها بالتأكيد على أن الثقافة والفن يشكلان “جسراً للتواصل بين الشعوب”، وأن احترام القانون والحوار هما السبيل الأمثل لمعالجة أي خلافات، بعيداً عن التهديد أو التصعيد .
خلفية الأزمة.. اعتراضات على مواقف سياسية سابقة
جاء إلغاء الحفل بعد حملة اعتراضات شعبية واسعة، تخللها تمزيق الملصقات الدعائية في مدن مثل يبرود وحمص، على خلفية مواقف إسكندر السابقة التي اعتُبرت داعمة للنظام السوري المخلوع . وكان من المقرر أن يحيي الفنان حفله في الرابع عشر من آب المقبل ضمن احتفالات “عيد السيدة” .
وفي ردّ مصور، نفى إسكندر أن يكون قد حمل السلاح أو شارك في أي أعمال قتالية، مؤكداً أن مسيرته اقتصرت على الغناء والفن . وطالب السلطات السورية بـ”محاسبة كل من يتجاوز القانون”، ودعا الأجهزة الأمنية إلى حماية الفعاليات الفنية .
روسيا اليوم



