اخبار سريعة

القوات الإسرائيلية تتوغل بمنطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي

شهدت منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، فجر اليوم الأحد، توغلاً جديداً لقوات الجيش الإسرائيلي، حيث دخلت آليات عسكرية باتجاه قريتي معرية والعارضة، في أحدث حلقة من سلسلة عمليات متصاعدة تشهدها المنطقة الحدودية منذ أشهر.

قوات إسرائيلية تنصب حواجز في العارضة
أفادت وسائل إعلام سورية بأن القوة المتوغلة تألفت من ثلاث سيارات عسكرية و”تركس”، حيث قامت بفتح الطريق ونصب حاجز داخل قرية العارضة، في عملية استمرت لوقت محدود قبل أن تنسحب.

ويأتي هذا التحرك بعد يوم واحد من تنفيذ قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (أندوف) جولة ميدانية في قريتي عابدين ومعرية، شملت عدداً من الأحياء والشوارع، والتقت خلالها سكاناً محليين للاطلاع على الأوضاع في المنطقة.

وتيرة متصاعدة في ريفي درعا والقنيطرة
تشهد مناطق ريفي درعا والقنيطرة المحاذية للجولان المحتل تصاعداً ملحوظاً في وتيرة التوغلات والتحركات العسكرية الإسرائيلية خلال الفترة الأخيرة، وسط مخاوف من اتساع نطاق هذه العمليات وتأثيرها على حياة السكان في القرى الحدودية.

فقد توغلت قوات إسرائيلية، يوم الجمعة الماضي، باتجاه ريف القنيطرة الجنوبي، بالتزامن مع توغل آخر في وادي الرقاد بريف درعا الغربي. كما أقامت قوة إسرائيلية، صباح الجمعة، حاجزاً عسكرياً مؤقتاً على أطراف قرية جملة قرب طريق صيصون – جملة، وأجرت عمليات تفتيش لمركبات المدنيين المارة.

خرق متكرر لاتفاق فض الاشتباك
وتتهم دمشق إسرائيل بمواصلة انتهاك اتفاقية فض الاشتباك المبرمة بين الجانبين منذ عام 1974، من خلال تنفيذ توغلات داخل الجنوب السوري، إلى جانب عمليات مداهمة واعتقال وتجريف للأراضي وإطلاق قذائف في مناطق حدودية.

وتؤكد الحكومة السورية أن جميع الإجراءات التي تتخذها إسرائيل داخل الأراضي السورية “باطلة ولاغية” ولا تترتب عليها أي آثار قانونية بموجب القانون الدولي، مجددة مطالبتها المجتمع الدولي بالتحرك لوضع حد لما تصفه بالانتهاكات المتكررة، وإلزام إسرائيل بالانسحاب الكامل من الأراضي السورية.

روسيا اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى