اقتصاد

خبير يحذر من رفض العملة القديمة ويطرح حلاً عملياً

مع اقتراب انتهاء مهلة تداول العملة القديمة، بدأت تظهر حالات رفض لقبولها من قبل بعض التجار ووسائل النقل، الأمر الذي أثار استياء المواطنين ودفع خبراء اقتصاديين إلى التحذير من تداعيات هذه الممارسات.
ورأى الخبير الاقتصادي الدكتور إيهاب إسمندر أن الامتناع عن قبول العملة قبل انتهاء المهلة الرسمية يعد مخالفة قانونية، لأنه يسقط عملياً القوة الإبرائية للعملة قبل الموعد الذي حدده مصرف سورية المركزي.
وأوضح أن العملة القديمة تبقى وسيلة دفع قانونية وملزمة حتى إعلان انتهاء فترة الاستبدال رسمياً، مؤكداً أن رفضها يضر بالثقة العامة بالنظام النقدي ويخالف الأنظمة النافذة.
واقترح إسمندر إطلاق مبادرة تحت اسم “التاجر المعتمد للاستبدال”، تقوم على منح كبار التجار ومحطات الوقود وشركات النقل صفة وكلاء معتمدين لاستلام العملة القديمة وإيداعها يومياً في حسابات مصرفية مخصصة، بحيث تضاف قيمتها مباشرة إلى أرصدتهم.
كما دعا إلى تسيير سيارات متنقلة تابعة للمصرف المركزي تجوب الأسواق والمواقف لاستبدال ما لدى التجار والسائقين من العملة القديمة بشكل يومي، مع تحديد سقف مناسب للمبالغ المستبدلة.
وطالب أيضاً بإصدار تعميم واضح يؤكد إلزام الجميع بقبول العملة حتى انتهاء المهلة، مع توضيح العقوبات القانونية بحق المخالفين، وإطلاق خط ساخن ورقم عبر تطبيق واتساب لتلقي شكاوى المواطنين وتوثيق حالات الرفض.
وشدد على ضرورة إعلان المصرف المركزي استعداده لاستبدال أي كمية من العملة القديمة دون قيود، بما يبدد مخاوف التجار من تراكمها لديهم.
وحذر الخبير الاقتصادي من أن استمرار رفض العملة سيؤدي إلى فقدانها قيمتها التداولية قبل انتهاء المهلة الرسمية، وهو ما قد ينعكس على الأسواق بفوضى في عمليات البيع والشراء وارتفاعات مفاجئة في الأسعار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى