الصقيع يضرب الصادرات الزراعية ويرفع أسعار البندورة

كشف نائب رئيس لجنة تجار ومصدري الخضر والفواكه، محمد العقاد، أن صادرات سورية من الخضر والفواكه شهدت تراجعاً حاداً خلال الفترة الماضية، بنسبة تقترب من 60%، نتيجة انتهاء مواسم إنتاج معظم الأصناف الزراعية، إضافة إلى صعوبة منافسة المنتجات المصرية، ولا سيما الحمضيات.
وأوضح العقاد في تصريح لصحيفة «الوطن» أن تراجع الصادرات في مثل هذا الوقت من كل عام يُعد أمراً معتاداً، مشيراً إلى أن حركة التصدير الحالية تقتصر يومياً على نحو 10 برادات متجهة إلى دول الخليج، محملة في معظمها بالبطاطا، إضافة إلى 4 برادات من الرمان تُصدر إلى العراق فقط.
وبيّن أن حجم الصادرات قبل نحو شهر كان أكبر بكثير، إذ وصل إلى نحو 30 براداً يومياً إلى الخليج، ونحو 10 برادات إلى السوق العراقية.
وفيما يخص الارتفاع الكبير في أسعار البندورة، والتي بلغ سعر الكيلو منها في الأسواق قرابة 11 ألف ليرة، أرجع العقاد السبب إلى موجة الصقيع والبرد الشديد التي شهدتها البلاد خلال الأسبوعين الماضيين، ما أدى إلى تراجع الإنتاج بشكل واضح، موضحاً أن محصول البندورة يحتاج إلى أجواء دافئة للنمو والإنتاج.
وأكد أن تحسن الأحوال الجوية من شأنه أن ينعكس مباشرة على الأسعار، متوقعاً انخفاضها مع ارتفاع درجات الحرارة.
كما أشار إلى توقف تصدير البندورة مؤخراً بسبب ضعف الإنتاج وارتفاع تكلفته مقارنة بالمنتج المصري والأردني الأقل كلفة.
وأضاف أن تصدير البندورة ينشط عادة خلال شهري أيار وحزيران، مع تحسن الطقس وانتهاء موسم الإنتاج في الأردن ومصر.
وختم العقاد بالتأكيد على أن الروزنامة الشهرية الصادرة عن اللجنة الوطنية للاستيراد والتصدير أسهمت في ضبط الأسواق وتنظيم الأسعار، مع تشديد الرقابة على المنافذ الحدودية لمنع إدخال أي مواد زراعية صدر قرار بإيقاف استيرادها.
الوطن



