فضيحة داخل الشرطة الأمريكية.. ضابطة تمارس الرذيلة مع زميلها

شهدت إدارة شرطة مترو ناشفيل بولاية تينيسي الأمريكية فضيحة أخلاقية هزت أركانها، بعد استقالة الضابطة ليزا فيدريوس، التي كانت تعمل كضابطة ارتباط مدرسي في مدرسة ماديسون الإعدادية، وذلك اعترافاً منها بإقامة علاقة غير لائقة مع زميل لها داخل المدرسة نفسها.
وبحسب تقرير صادر عن مكتب المساءلة المهنية، فإن القضية انكشفت بعدما عثر زوج الضابطة، أنجل فيدريوس، وهو أيضاً شرطي يعمل في الإدارة نفسها، على مقاطع فيديو ورسائل نصية تثبت بشكل قاطع علاقة زوجته مع الرقيب ستيفن هولاند، ليقوم بتسليم هذه الأدلة إلى السلطات المختصة.
تفاصيل صادمة.. علاقة جنسية داخل المدرسة أثناء تواجد الطلاب
وكشفت التحقيقات أن الشرطيين أقاما علاقة جنسية داخل مكتب في المدرسة، بينما كان الطلاب والموظفون يتواجدون في المبنى، في مشهد يعكس استهتاراً غير مسبوق بالمسؤولية المهنية والأخلاقية.
وأظهرت الرسائل النصية التي تم ضبطها أن الضابطين كانا يخططان للقاءات داخل المدرسة أثناء ساعات العمل الرسمية، مستغلين موقعهما الوظيفي، ومكانتهما كضباط ارتباط مدرسي، لتمرير هذه العلاقة غير القانونية.
العقوبات والاستقالة.. هولاند يتوارى خلف “معاش الإصابة”
بعد كشف القضية، أوقفت إدارة شرطة ناشفيل الشرطيين عن مهامهما فوراً، ووافقت الضابطة ليزا فيدريوس على إيقافها عن العمل لمدة 30 يوماً، قبل أن تقدم استقالتها النهائية من الجهاز الشرطي.
أما الرقيب ستيفن هولاند، الذي خدم في الجهاز لمدة 18 عاماً، فقد أصبح غير متاح للتحقيق بعد حصوله على معاش إصابة أثناء الخدمة، مما أثار تساؤلات حول إمكانية محاسبته على أفعاله رغم تقاعده.
قصة زوجين تتحول إلى فضيحة مدوية
المفارقة الأكثر صدمة في القضية هي أن ليزا فيدريوس كانت قد خدمت سابقاً تسع سنوات في قوات مشاة البحرية الأمريكية، واشتهرت داخل الإدارة بعد انتقالها مع زوجها إلى مدينة ناشفيل عام 2022، حيث أصبحا أول زوجين يتخرجان معاً من أكاديمية تدريب شرطة مترو ناشفيل، في قصة نجاح كانت مصدر فخر للإدارة، قبل أن تتحول إلى واحدة من أكثر الفضائح إحراجاً في تاريخها.
رسالة تحذيرية من داخل المؤسسة الأمنية
تثير هذه الواقعة العديد من التساؤلات حول مدى فعالية الرقابة الداخلية في المؤسسات الشرطية، وكيف يمكن لضابطين أن يمارسا علاقة غير لائقة داخل مؤسسة تعليمية، بحضور طلاب وموظفين، دون أن يكتشف أمرهما إلا عبر تدخل شخصي من زوج أحدهما.
كما تسلط القضية الضوء على أهمية النزاهة والشفافية في المؤسسات الأمنية، وضرورة اتخاذ إجراءات رادعة لمنع تكرار مثل هذه السلوكيات التي تهز ثقة الجمهور في رجال القانون.
روسيا اليوم



