اخبار سريعة

عراقجي: ثغرة أمنية تسببت في مقتل خامنئي ولا تزال قائمة

أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مقابلة موسعة مع برنامج “حكاية الحرب” على التلفزيون الإيراني، كشف خلالها عن تفاصيل مثيرة تتعلق بقرارات الحرب والثغرات الأمنية التي أدت إلى استهداف قيادات إيرانية بارزة في بداية النزاع.

وتحدث عراقجي عن وجود قرار مسبق بـ”إغلاق مضيق هرمز” في حال استهداف القيادة، مشيراً إلى أن الأيام الأولى للحرب شهدت استهدافاً دقيقاً لاجتماعات حساسة، مما يدل على أن العدو كان يمتلك معلومات استخباراتية دقيقة عن توقيت انعقادها وأماكنها.

تفاصيل القصف والثغرات الأمنية
وكشف عراقجي أن مكتب علي أصغر حجازي، المستشار الرئيس للمرشد علي خامنئي، كان من بين الأهداف، لكن حجازي نجا بأعجوبة. وأوضح أن الأسوأ كان اجتماعاً عقده علي شمخاني مع عدد من القادة العسكريين في مقر القيادة، والذي تعرض للقصف، مما أدى لمقتل شمخاني والحاضرين.

وأضاف أن اجتماعاً آخر لمجلس معاوني وزارة الاستخبارات داخل مقر الوزارة استُهدف هو الآخر في اليوم الأول للحرب، معتبراً أن “معرفة العدو بانعقاد هذه الاجتماعات دليل على وجود ثغرات أمنية”، وأشار إلى أن هذا الاختراق “أثر أيضاً في توجهات وآليات صنع القرار داخل النظام الإيراني”، مرجحاً أن تكون هذه الثغرة لا تزال قائمة.

غياب المرشد الجديد وحالة الحرب
من جهة أخرى، قال عراقجي إنه لم يلتقِ مجتبى خامنئي منذ انتخابه مرشداً، وأوضح أنه حتى قبل توليه المنصب، لم يكن قد رآه سوى من بعيد في مناسبات محدودة. ويأتي هذا التصريح في وقت يثير فيه الغموض حول مجتبى خامنئي، الذي لم يظهر علناً منذ توليه المنصب، تساؤلات واسعة. وتشير تقارير إلى أنه أصيب خلال الحرب، وأنه يختبئ في مكان شديد التحصين مع اتصالات محدودة، ما يثير تكهنات حول وضعه الصحي وقدرته على إدارة البلاد خلال المرحلة الحساسة.

اندبندت عربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى