صحة و جمال

طريقة بسيطة لحماية القلب من دون أدوية

توصلت دراسة فنلندية حديثة إلى أن الحفاظ على مواعيد نوم ثابتة قد يكون عاملاً مهماً في حماية القلب والأوعية الدموية، وربما يفوق في أهميته الانتظام في وقت الاستيقاظ.
وأجرى باحثون من جامعة أولو متابعة لأكثر من 3200 شخص بمتوسط عمر 46 عاماً، حيث استخدموا أجهزة ذكية لقياس أنماط النوم بدقة لمدة أسبوع، ثم تابعوا حالتهم الصحية على مدار عشر سنوات.
النوم غير المنتظم يزيد المخاطر
أظهرت النتائج أن الأشخاص الذين ينامون أقل من ثماني ساعات يومياً، مع اختلاف كبير في مواعيد النوم، كانوا أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية مقارنة بمن يحافظون على جدول نوم ثابت.
كما تبين أن الأشخاص المنتظمين في موعد النوم لم يغيروا توقيت نومهم إلا بنحو 33 دقيقة خلال الأسبوع، بينما وصل الفارق لدى أصحاب الجداول غير المنتظمة إلى أكثر من 100 دقيقة.
تعويض النوم في عطلة نهاية الأسبوع لا يكفي
وأوضحت الدراسة أن السهر في أيام العمل ثم النوم لساعات أطول في عطلة نهاية الأسبوع لا يعوض الآثار السلبية لاضطراب الساعة البيولوجية.
ويرى الباحثون أن اختلاف مواعيد النوم يشبه تأثير السفر بين مناطق زمنية مختلفة، إذ يؤدي إلى اضطراب الإيقاع البيولوجي، ويؤثر في عمليات تعافي الجسم وتنظيم ضغط الدم، ما يزيد الضغط على القلب مع مرور الوقت.
النوم الكافي يخفف جزءاً من التأثير
في المقابل، لاحظ الباحثون أن الأشخاص الذين اعتادوا النوم ثماني ساعات أو أكثر كانوا أقل تأثراً باضطراب مواعيد النوم، ما يشير إلى أن النوم الكافي قد يخفف جزئياً من المخاطر.
واختتم الباحثون بالتأكيد على أن الالتزام بموعد نوم ثابت، مع الحصول على نحو ثماني ساعات من النوم يومياً، يعد من العادات البسيطة التي قد تسهم في الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية، خاصة مع استمرار هذه الأمراض كأحد أبرز أسباب الوفاة حول العالم.
RT

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى