نجوم و مشاهير

تصريحات رشيد عساف تشعل سجالا في سوريا.. وعضو بمجلس الشعب يتوعّد بقانون يجرّم “الطعن بالثورة”

أثارت تصريحات الفنان السوري رشيد عساف حول ضرورة فصل العمل الفني عن المواقف السياسية موجةً من الجدل في الأوساط السورية، بعدما رد عليها عضو مجلس الشعب عبد المولى الحريري باقتراح يُجرم “الطعن بالثورة”، في مشهد يعكس التوتر القائم حول حدود حرية التعبير في مرحلة ما بعد النظام السابق .

فقد قال عساف، في لقاء إعلامي، إن تقييم الفنان يجب أن يكون على أساس نتاجه الفني لا مواقفه السياسية، مؤكداً: “حاسبني على نتاجي، أنت معني بنتاجي، مش معني بموقفي تجاه قضية معاصرة” . وشدد على أن الفنانين ينبغي أن يكونوا مساحة جامعة لكل السوريين، بعيداً عن الاستقطاب، ودورهم يكمن في “رأب الصدع” وتقريب وجهات النظر بين أبناء الوطن . وخلال حديثه عن بداية الأحداث في سوريا، استخدم وصف “من أول ما يسمى بالثورة”، موضحاً أن توصيف الأحداث يختلف بين السوريين .

هذه العبارة تحديداً هي ما أثارت رد فعل حاداً من عضو مجلس الشعب عبد المولى الحريري، الذي نشر تعليقاً عبر حساباته قال فيه: “أعدك أنك لن تستطيع في السنة القادمة أن تقول أزمة أو تطعن بالثورة أنت وأمثالك، لأننا سنشرع قانوناً يجرّم كل من يطعن أو يلمز بالثورة ويمجد النظام السابق” . ووصف الحريري الثورة بأنها “غيّرت وجه المنطقة والتاريخ”، معتبراً أنها “قدمت مليون شهيد”، واختتم بتوجيه انتقاد لاذع للفنان، قائلاً إن “كل مأزوم من الثورة عليه أن يبحث عن دواء لأزماته النفسية” .

أعاد هذا السجال إلى الواجهة النقاش الدائر حول مدى إمكانية الفصل بين الإنتاج الفني والسياسة في سياق سوريا الجديدة، كما أثار تساؤلات حول مقترح قانون تجريم “الطعن بالثورة” الذي تحدث عنه الحريري، خاصة أنه لم يُطرح حتى الآن أي مشروع قانون رسمي بهذا الشأن داخل مجلس الشعب .

روسيا اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى