اخبار سريعة

رئيس الأرجنتين يرفض حضور نهائي كأس العالم بسبب “خرافة”!

في مفاجأة أثارت جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، أعلن الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي أنه لن يحضر نهائي كأس العالم المرتقب بين منتخب بلاده وإسبانيا، والمقرر إقامته يوم الأحد المقبل في ولاية نيوجيرسي الأمريكية.

القرار الذي بدا غريباً للوهلة الأولى، سرعان ما كشف الرئيس عن أسبابه الحقيقية، التي تعود إلى تمسكه الشديد بـ”طقوس النصر” التي يعتبرها جزءاً من استراتيجية الفوز، رافضاً التخلي عنها حتى لو كان الثمن عدم التواجد في المدرجات إلى جانب الجماهير الأرجنتينية.

“تحت أي ظرف لن أذهب”.. ميلي يوضح موقفه من السفر إلى أمريكا
خلال حوار إذاعي أجراه مساء الخميس مع محطة “إل أوبسيرفادور”، تحدث الرئيس الأرجنتيني بصراحة عن قراره، مؤكداً أنه سيبقى في مقر إقامته الرئاسي في “أوليفوس” لمتابعة المباراة النهائية.

وعندما سأله المحاور عن إمكانية تغيير رأيه والسفر إلى الولايات المتحدة لحضور الحدث الكروي الأكبر في العالم، كان رد ميلي حاسماً وحازماً: “تحت أي ظرف لن أغادر”، مشيراً إلى أنه سيواصل مشاهدة مباريات منتخب “التانغو” من المكان نفسه الذي اعتاد عليه طوال البطولة.

هل الأمر مجرد خرافة؟ الرئيس يعترف ويوضح التفاصيل
لم يتردد ميلي في الاعتراف بأن قراره مرتبط بالخرافة، حين سأله المحاور عن الدافع وراء تمسكه بمشاهدة المباريات من القصر الرئاسي.

وكشف الرئيس النقاب عن طقوسه اليومية التي يلتزم بها منذ انطلاق المونديال، موضحاً أنه يحرص على مشاهدة المباريات في قاعة السينما داخل القصر الرئاسي، برفقة شقيقته كارينا، التي تشغل منصب الأمينة العامة للرئاسة، وتعتبر من أقرب المقربين إليه في مشواره السياسي والشخصي.

السترة التي صنعت الفارق.. قصة طقس غريب يرويها ميلي
لكن الطقس الأكثر غرابة الذي كشف عنه الرئيس الأرجنتيني، يتعلق بارتدائه سترة شتوية ثقيلة تحمل شعار شركة النفط الوطنية “واي بي إف”، التي أصبحت رمزاً للحظ السعيد في مشوار الأرجنتين بالمونديال.

وروى ميلي تفاصيل مثيرة عن هذه السترة، قائلاً إنه ارتداها للمرة الأولى خلال مباراة سويسرا في ربع النهائي بسبب برودة الطقس، لكنه خلعها للحظات فقط، ليدخل هدف في مرمى فريقه في تلك اللحظة بالذات!

وهنا أدرك الرئيس أن السر يكمن في السترة، فأعادها إلى صدره فوراً، ولم يفارقها منذ تلك اللحظة، مؤكداً أنه لن يتخلى عنها في المباراة النهائية أيضاً، مهما كانت درجة الحرارة في القصر الرئاسي.

الرئيس بين الخرافة والجدية.. هل يؤثر ذلك على صورة الأرجنتين؟
قرار ميلي أثار انقساماً في الأوساط الأرجنتينية، فبينما رأى البعض أن تمسكه بهذه الطقوس يعكس جانباً إنسانياً وعفوياً من شخصيته، اعتبر آخرون أن تغييب رئيس الدولة عن حدث عالمي بهذا الحجم قد يحمل رسائل غير مباشرة عن أولوياته.

لكن في النهاية، يبقى المشجعون الأرجنتينيون على موعد مع مباراة تاريخية، سواء كان رئيسهم في المدرجات الأميركية أو جالساً في قاعة السينما مرتدياً سترته الثقيلة، متمسكاً بخرافته التي يأمل أن تقود “التانغو” إلى التتويج مجدداً.

روسيا اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى