الاخبار

أمريكيون في جنازة خامنئي.. من هم ولماذا أثار حضورهم غضبا في واشنطن؟

لم تقتصر مراسم تشييع المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي على الحضور المحلي، بل شهدت مشاركة مئات المدونين والمؤثرين الأجانب، في خطوة اعتبرها مراقبون جزءاً من معركة إعلامية تسعى طهران من خلالها إلى تعزيز صورتها على الساحة الدولية.
ونقلت صحيفة تايمز البريطانية عن رئيس منظمة الثقافة والعلاقات الإسلامية الإيرانية، محمد مهدي إيماني بور، قوله إن نحو 400 مؤثر وصانع محتوى من دول مختلفة حضروا إلى إيران للمشاركة في مراسم التشييع التي استمرت عدة أيام.

ومن بين المشاركين الأمريكي جاكسون هينكل، المعروف بمواقفه المؤيدة لإيران وروسيا، إضافة إلى كريستوفر هيلالي، أحد مؤسسي “الحزب الشيوعي الأمريكي”، والذي قال في تصريحات لشبكة “سي إن إن” إن حضوره جاء تعبيراً عن التضامن مع الشعب الإيراني في مواجهة ما وصفه بـ”الضغوط الأمريكية والإسرائيلية”.
كما شاركت الناشطة الأمريكية كالا والش، التي سبق أن عملت في حملة انتخابية للسيناتورة إليزابيث وارن، ووصفت خامنئي خلال مقابلة مع قناة “برس تي في” الإيرانية بأنه أحد أبرز القادة المناهضين للإمبريالية.
وضم الحضور أيضاً الصحفي الأمريكي ماكس بلومنثال، مؤسس موقع “غرايزون”، إلى جانب شخصيات إعلامية بريطانية تحدثت عن الأجواء التي رافقت مراسم التشييع.

ورأت تقارير إعلامية غربية أن مشاركة هؤلاء المؤثرين جاءت في إطار سعي إيران إلى إبراز صورة التماسك الداخلي في ظل التطورات الإقليمية، بينما اعتبرت وسائل إعلام أخرى أن هذه الزيارات أثارت انتقادات داخل الولايات المتحدة، حيث دعا بعض المقربين من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى مساءلة المشاركين عند عودتهم، وسط جدل سياسي وإعلامي واسع حول هذه الزيارات.
الجزيرة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى