مجندات إسرائيليات يثرن الجدل بعد استهزائهن بالجيش السوري (شاهد)

أثار مقطع فيديو ظهرت فيه مجندة إسرائيلية برفقة عدد من المجندات وهن يقدن قطيعًا من الأغنام داخل الأراضي السورية تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما اعتبره كثيرون إساءة للسوريين وسخرية منهم، خاصة مع تشغيل أغنية “سورية بدها حرية” في خلفية المقطع.
ووفقًا لما تم تداوله، أرفقت المجندة الفيديو بتعليق قالت فيه: “إرسال وفد من الأغنام والأبقار لتدريب الجنود السوريين على مهماتهم الجديدة”، في إشارة إلى قطيع قالت تقارير إنه تمت مصادرته من أحد المواطنين السوريين خلال عمليات توغل نفذها الجيش الإسرائيلي.
وأظهرت عمليات تتبع أجرتها وسائل إعلام أن الفيديو ليس حديثًا، إذ نُشر لأول مرة عبر الحسابات الشخصية للمجندة على منصتي فيسبوك وإنستغرام خلال يونيو/حزيران 2024، قبل أن يعود للانتشار بشكل واسع خلال الأيام الأخيرة.
وعلّق الجيش الإسرائيلي على الواقعة بالقول إن ما قامت به المجندة يخالف التعليمات العسكرية ولم يحصل على موافقة مسبقة، مشيرًا إلى اتخاذ إجراءات تأديبية بحق المتورطين، شملت إنهاء خدمة قائد الفريق وتوجيه توبيخ رسمي لقائد السرية.
وفي السياق نفسه، أقرت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الفيديو يعكس وقائع تتعلق بالاستيلاء على ممتلكات داخل الأراضي السورية، مشيرة إلى توثيق حادثة استيلاء عناصر من “لواء الجولان” على نحو 250 رأسًا من الماعز خلال عمليات نُفذت داخل سورية.
وأكدت عدة وسائل إعلام أن الفيديو حقيقي وليس ناتجًا عن تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث تناولته مؤسسات إعلامية من بينها تايمز أوف إسرائيل وجيروزاليم بوست وميدل إيست مونيتور، إضافة إلى القناة العبرية الثانية.
ويأتي تداول المقطع في ظل استمرار التوغلات الإسرائيلية في مناطق جنوب سورية، حيث شهد وادي الرقاد في ريف درعا مؤخرًا دخول دورية إسرائيلية إلى المنطقة، تخلله إطلاق نار باتجاه محيطها، بحسب تقارير محلية.
عربي 21



