اخبار سريعة

قتيل و36 مصابا في تفجيري دمشق يوم أمس

في تطور أمني مفاجئ هزَّ العاصمة السورية، كشفت وزارة الصحة السورية عن الحصيلة النهائية للتفجيرين اللذين وقعا أمس الثلاثاء بالقرب من مبنى وزارة السياحة في دمشق، حيث أسفر الحادث عن سقوط قتيل واحد و36 مصاباً بدرجات متفاوتة.

وجاء في بيان رسمي صادر عن الوزارة، نقلته وكالة “سانا”، أن 31 من المصابين تعرّضوا لإصابات طفيفة تماثلوا للشفاء وغادروا المستشفيات بعد تلقيهم الإسعافات اللازمة، في حين لا تزال خمس حالات أخرى تتلقى الرعاية الطبية المكثفة، وتوصف حالتهم الصحية بـ”المستقرة”.

تفاصيل الانفجارين.. عبوات ناسفة تنفجر أثناء محاولة تفكيكها
وبحسب ما أعلنته قوى الأمن الداخلي السوري، فإن فرق الهندسة رصدت عبوّتين ناسفتين خلال عمليات تمشيط ميدانية في المنطقة، وشرعت الوحدات المتخصصة في إجراءات تفكيكهما، إلا أن العبوّتين انفجرتا قبل اكتمال عملية التعامل معهما، مما أدى إلى سقوط الضحايا بين المدنيين وعناصر الأمن.

وتشير المعطيات الأولية إلى أن الانفجارين وقعا في محيط حساس، إذ يقع الموقع قرب فندق “فورسينز”، الذي كان يستضيف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارته الرسمية إلى سوريا.

استهداف أمني أم محاولة تهديد؟.. ماكرون في قلب الحدث
وفي سياق متصل، أوضحت وزارة الداخلية السورية في بيانات متعددة أن التفجير الأول كان موجّهاً بشكل مباشر نحو الطوق الأمني المشكّل لتأمين تحركات الرئيس الفرنسي، مما يرجّح فرضية أن الهجوم كان يهدف إلى توجيه رسالة تهديد في توقيت دقيق تزامن مع وجود قائد دولي في العاصمة.

الرئيس السوري يكشف عن موقف ماكرون المفاجئ
وفي كشفٍ لافت، تحدث الرئيس السوري أحمد الشرع عن رد فعل نظيره الفرنسي لدى إبلاغه بأنباء التفجيرات، حيث قال: “أُحيي شجاعته، إذ أصدر فوراً تصريحاً باستمرار زيارته”، في إشارة إلى صلابة الموقف الفرنسي وعدم التراجع عن جدول أعمال الزيارة رغم الظروف الأمنية المتوترة.

هذا الموقف لاقى ترحيباً واسعاً في الأوساط الدبلوماسية، حيث اعتُبر رسالة واضحة بعدم الانكسار أمام محاولات زعزعة الاستقرار في المرحلة الانتقالية التي تشهدها سوريا.

قراءة سياسية.. رسائل مبطّنة خلف التفجيرات
ويرى مراقبون أن توقيت التفجيرات يحمل أبعاداً سياسية عميقة، خاصة في ظل الحديث عن مباحثات فرنسية – سورية تتعلق بمكافحة الإرهاب، إذ سبق أن أعلن الرئيس ماكرون أن بلاده تدرس إمكانية دعم سوريا بقوات خاصة لمكافحة الإرهاب، مما يجعل الحادث بمثابة اختبار حقيقي لعزم المجتمع الدولي على مساعدة دمشق في معركتها ضد التنظيمات المتطرفة.

روسيا اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى