اخبار ساخنة

قضية الطبيبة فيروزة تهز الرأي العام العراقي.. ما فعله طليقها بها فاق الخيال!

في واحدة من أبشع جرائم العنف الأسري التي شهدها العراق الحديث، اهتز الرأي العام المحلي والعربي على وقع جريمة مروعة تعرضت لها طبيبة التخدير المعروفة بـ”الدكتورة فيروزة”، على يد طليقها، طبيب التجميل محمد العقيدي، الذي أقدم على اقتحام منزلها في مجمع النخيل السكني ببغداد يوم 5 يوليو 2026، لينكل بها بأبشع صورة ممكنة .

وفقاً للمعطيات الأولية، قام الجاني بخلع عين الضحية وسكب زيتاً مغلياً على وجهها وجسدها، ما أسفر عن حروق بالغة تغطي معظم أنحاء جسدها، لتُصبح حالتها الصحية حرجة للغاية، وهي ترقد حالياً في العناية المركزة بأحد مستشفيات العاصمة .

تفاصيل صادمة: حروق من الدرجة الأولى وخسارة البصر
كشفت مصادر محلية مطلعة أن الهجوم أسفر عن إصابة الدكتورة فيروزة بحروق من الدرجة الأولى طالت 90% من جسدها، إلى جانب فقدانها البصر في إحدى عينيها، في مشهد يصفه شهود بأنه “يتجاوز حدود الوحشية البشرية” . وتضاربت الأنباء حول وضعها الصحي الحالي، إذ تحدثت بعض المصادر عن استقرار نسبي في حالتها، بينما أشارت أخرى إلى أن حياتها لا تزال في خطر داهم.

وتشير الروايات المتداولة إلى أن الخلافات الزوجية المستحكمة بين الطرفين كانت الدافع المباشر وراء هذا الاعتداء الهمجي، الذي تحول إلى قضية رأي عام عكست حجم الغضب الشعبي إزاء تنامي ظاهرة العنف الأسري في المجتمع العراقي .

القبض على الجاني ومطالبات بالقصاص
في تطور سريع، أعلنت السلطات الأمنية العراقية إلقاء القبض على المتهم أثناء محاولته الفرار من البلاد، وجرى فتح تحقيق عاجل لكشف جميع ملابسات الجريمة، مع التأكيد أن التحقيقات لا تزال جارية، وأن التقرير الرسمي للطب الشرعي سيصدر خلال الأيام المقبلة .

وفي غضون ساعات، تصدر وسم الدكتورة فيروزة منصات التواصل الاجتماعي، وسط موجة غضب عارمة طالبت بتوقيع أشد العقوبات بحق الجاني، محولة القضية إلى رمز لخطورة جرائم العنف الأسري في العراق .

صرخة ضد الإفلات من العقاب
لم تقتصر التفاعلات على المطالبة بالقصاص، بل امتدت إلى تسليط الضوء على ما وصفه ناشطون بـ”القوانين القاصرة” التي لا توفر حماية كافية للنساء العراقيات. وكتبت إحدى الناشطات على منصة “إكس”: “لا تغركم المظاهر على الشاشة، الله يكون بعون نساء العرب، شو عم تعاني بصمت. الدكتورة فيروزة شابة عراقية جميلة، شفتو شو عمل فيها الزوج الطبيب المثقف بلحظة؟ راح الشباب والجمال وكل شيء”.

العنف الأسري في العراق: أزمة متصاعدة
تأتي هذه الجريمة لتضع ملف العنف الأسري في العراق مجدداً على طاولة النقاش، في وقت تشهد فيه البلاد ارتفاعاً مقلقاً في معدلات جرائم القتل والاعتداء ضد النساء، وسط دعوات متكررة لتعديل القوانين وتشديد العقوبات، وتوفير آليات حماية أكثر فعالية، كما طالب البعض بإدراج دورات توعوية إلزامية للمقبلين على الزواج للحد من تفاقم هذه الظاهرة .

يُذكر أن التحقيقات في هذه الجريمة لا تزال مفتوحة، وتتجه الأنظار إلى ما ستسفر عنه التقارير الرسمية، وسط ترقب شعبي لمحاكمة عادلة تكون رادعة لكل معتدٍ، وتعيد شيئاً من الأمل للضحايا الصامتين.

روسيا اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى