ما الرسالة التي كتبها ماكرون للسوريين من داخل المسجد الأموي؟ (شاهد)

زار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مساء الاثنين، المسجد الأموي في العاصمة السورية دمشق برفقة الرئيس السوري أحمد الشرع، في محطة لافتة ضمن برنامج زيارته الرسمية إلى سورية.
وخلال الجولة، دوّن ماكرون رسالة في سجل الزوار عبّر فيها عن إعجابه بالمكان وما يحمله من قيمة تاريخية وحضارية، قائلاً : “يشرفني أن أكون في هذا المكان، في قلب دمشق، وعلى مقربة من آلاف السنين من التاريخ، ومن الأديان، ومن الحضارات”.
وأضاف في رسالته أن دور العبادة، بما فيها الكنائس المسيحية والمعابد الأرمنية، تعكس عمق ارتباط السوريين بتاريخهم وتراثهم، مؤكداً ثقته بقدرة الشعب السوري على بناء مستقبل أفضل.
كما شدد على استمرار دعم فرنسا لسوريا، مختتمًا رسالته بعبارة: “فرنسا تقف إلى جانبكم.
مع خالص مودتي”.
من جانبه، كتب الرئيس السوري أحمد الشرع رسالة أكد فيها اعتزازه بتاريخ سورية وإرثها الحضاري، وقال : “الحمد لله الذي شرّفنا وأعز سورية وأهلها بامتداد تاريخها وحضارتها وعراقتها.
سنبقى خدّامًا لها ولأهلها حتى يمتد تاريخها ليحكي فصلاً عظيمًا من فصولها.. اليوم باتت دمشق مزارًا ومعلماً لمحبيها”.
وتحمل زيارة ماكرون إلى المسجد الأموي بعدًا رمزيًا، إذ تأتي ضمن أول زيارة يقوم بها رئيس أوروبي إلى سورية منذ التغيير السياسي الذي شهدته البلاد أواخر عام 2024 عقب سقوط نظام بشار الأسد.

كما يُعد الرئيس الفرنسي ثالث زعيم يزور سورية منذ ذلك الحين، بعد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
عربي 21



