المرافئ السورية تستعيد دورها الإقليمي

تشهد المرافئ السورية نشاطاً متزايداً في حركة الشحن والمناولة، في مؤشر على اتساع دورها في خدمة سلاسل الإمداد الإقليمية، وتعزيز موقع سوريا كممر لوجستي يربط بين الأسواق المجاورة.
وأوضحت الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية، في منشور عبر صفحتها الرسمية على “فيسبوك”، أن الكوادر الفنية والتشغيلية في مرفأ اللاذقية باشرت فور وصول الباخرة “RAHAF 1 VALLETTA” عمليات تفريغ شحنة من الآليات الثقيلة، تمهيداً لبدء تحميل الدفعة الثالثة من السيارات المخصصة للتصدير عبر نظام الترانزيت.
وأكدت الهيئة أن هذه العمليات تأتي ضمن النشاط المتواصل الذي يشهده المرفأ في مجالي الشحن والمناولة، بالتزامن مع تزايد حركة السفن التجارية وارتفاع عمليات الترانزيت عبر الموانئ السورية خلال الفترة الأخيرة.
وترى الهيئة أن هذا الحراك يعكس تنامي أهمية المرافئ السورية في دعم حركة التجارة الإقليمية، ويعزز دورها في ربط الأسواق وتسهيل تدفق البضائع عبر الممرات البحرية.
اقتصاد



