ارتفاع عدد ضحايا التفـ. .ـجير في مقهى وسط دمشق الى 9 ضحايا وإصابة 29 آخرين

من مجمع القضاء القديم، مخلفاً وراءه عشرات الضحايا بين شهيد وجريح، في حصيلة أولية فاقت التوقعات.
وكشفت المعطيات الأولية الصادرة عن مديرية صحة دمشق، والتي تناقلتها قناة تلفزيون سوريا، عن ارتفاع عدد القتلى إلى 9 أشخاص، بينما بلغ عدد المصابين 29 آخرين، إثر انفجار العبوة الناسفة التي استهدفت المقهى الواقع في منطقة الحجاز.
وبحسب شهود عيان ومصادر داخلية، فإن الانفجار وقع في القسم الصيفي من المقهى (الملحق بشارع سوق الكهرباء)، وهو المكان الذي يشهد عادةً تواجداً مكثفاً للمحامين والمراجعين. وقطعت هذه المصادر الطريق على الشائعات المتداولة حول سبب الانفجار، مؤكدةً أنه ليس ناتجاً عن انفجار بطارية ليثيوم أو تسرب غاز، بل هو تفجير إرهابي متعمد، مشيرةً إلى التحرك الفوري للدفاع المدني والإسعاف لتأمين المكان.
وفي تطور مأساوي، كشف مصدر مسؤول داخل نقابة المحامين بدمشق عن أن غالبية الضحايا هم من زملائهم المحامين، مشيراً إلى سقوط 8 منهم على الأقل في هذا الاعتداء الغادر، نظراً لقرب المقهى من القصر العدلي وكونه بمثابة استراحة لهم، مع توقعات بارتفاع العدد لحين الانتهاء من عمليات التعرف على الجثث.
وكانت وكالة الأنباء السورية “سانا” قد نقلت في بيان سابق عن وزارة الصحة حصيلة أقل، تحدثت عن 6 وفيات و22 إصابة، قبل أن ترتفع الأرقام مع استمرار عمليات الإنقاذ ونقل المصابين ذوي الحالات الحرجة إلى المشافي.
من جهتها، أصدرت وزارة الداخلية السورية بياناً أكدت فيه أن فرقها المختصة باشرت على الفور إجراءاتها الميدانية في موقع الانفجار بمنطقة الحجاز، مؤكدةً أن الحصيلة الأولية كانت قد سجلت 5 وفيات، لكنها شددت على أن دوريات الأمن فرضت طوقاً مشدداً حول المقهى لمنع الاقتراب وتأمين عملية الإخلاء، فيما تعمل الأجهزة الأمنية على كشف ملابسات الحادثة وتحديد هوية الفاعلين.
تلفزيون سوريا



