الاخبار

نائب إيراني: دوائر مقربة من علي خامنئي ساعدت في اغتياله

أثار عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، أحمد بخشايش أردستاني، جدلاً واسعاً بتصريحاته حول وجود “جاسوس” في الدائرة المقربة من المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، كشف تفاصيل اجتماعاته لجهات خارجية، مما مهد الطريق لعملية اغتياله في فبراير/شباط الماضي .

وقال أردستاني، في مقابلة مع وسائل إعلام إيرانية محلية، مساء الأحد: “السؤال المطروح هو: كيف عرفوا أن المرشد علي خامنئي سيعقد اجتماعاً في يوم معين؟ من الواضح أن هناك جاسوساً كان قريباً جداً منه”، مؤكداً أن هذه القضية تستوجب تحقيقاً ومناقشة جادة .

“جواسيس حقيقيون” لا تفرقهم المظاهر
أوضح النائب الإيراني أن الأولوية يجب أن تنصب على كشف “الجواسيس الحقيقيين”، الذين قد لا يختلفون في مظهرهم عن بقية المواطنين، قائلاً: “قد يكونون أشخاصاً يشبهوننا تماماً، أو حتى يطلقون اللحى”، في إشارة واضحة إلى أن المظاهر الدينية والمظهر الخارجي لا ينفيان احتمال التورط في أعمال تجسس .

عملية اغتيال معقدة.. وتقنيات إسرائيلية متطورة
يأتي كشف أردستاني في وقت كشفت فيه تقارير صحفية عن أبعاد العملية الاستخباراتية التي سبقت اغتيال خامنئي. فوفقاً لتقرير نشرته فاينانشال تايمز، استخدمت إسرائيل شبكة متطورة من الكاميرات المرورية المخترقة في طهران، وهواتف محمولة تم اختراقها لمراقبة تحركات المرشد وحراسه الشخصية لسنوات قبل الضربة .

وذكر التقرير أن إسرائيل تمكنت من بناء “صورة استخباراتية كثيفة” حول تحركات خامنئي، باستخدام تحليل الشبكات الاجتماعية ومعالجة مليارات نقاط البيانات، لتحديد أنماط الحياة وأماكن تواجد كبار المسؤولين، وتأكيد وجودهم في المجمع المستهدف صباح يوم الضربة .

إقالات وتداعيات أمنية
يأتي هذا التسريب في سياق أوسع من الاضطرابات الأمنية التي شهدتها إيران، حيث أُقيل مؤخراً رئيس منظمة الاستخبارات التابعة للحرس الثوري، حسين طائب، الذي شغل منصبه لـ13 عاماً، على خلفية فضيحة تسريبات أمنية كبرى وإخفاقات في كشف شبكات التجسس الإسرائيلية، فضلاً عن اتهامات بفساد مالي ضخم .

إرم نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى