اقتصاد

ما الذي يقف وراء تحسن الليرة السورية؟ وهل يستمر هذا الارتفاع؟

أوضح المستشار الاقتصادي الدكتور زياد عربش أن التحسن الذي شهدته الليرة السورية خلال الفترة الأخيرة لا يعكس تعافياً حقيقياً في الاقتصاد أو تحسناً في مؤشرات الإنتاج، وإنما جاء نتيجة عوامل مؤقتة وإجراءات نقدية وإدارية رفعت الطلب على العملة المحلية.
وبيّن أن من أبرز هذه العوامل إلزام المواطنين بتسديد قيمة المشتقات النفطية بالليرة السورية، إلى جانب عملية استبدال العملة القديمة، التي دفعت شريحة واسعة من المواطنين إلى التخلص من الكتل النقدية القديمة وتحويلها إلى الليرة الجديدة أو إلى الدولار قبل انتهاء المهلة المحددة.
وأشار عربش إلى أن استمرار تحسن سعر الصرف، في حال تحقق، سيكون على الأرجح لفترة قصيرة أو متوسطة، لأن المؤشرات الاقتصادية الحالية لا تدعم استدامة هذا التحسن على المدى البعيد.
وأضاف أن انخفاض سعر الدولار لا ينعكس بشكل فوري على أسعار السلع، إذ إن جزءاً كبيراً من البضائع المتداولة في الأسواق تم استيراده أو التعاقد عليه عندما كانت أسعار الصرف والأسعار العالمية أعلى، ما يؤخر تأثير أي انخفاض في تكاليف الاستيراد.
أرابيسك اف ام

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى