بعد زلزال فنزويلا.. باحث هولندي يثير الجدل بتحذير فلكي “حرج”

عاد الباحث الهولندي فرانك هوغربيتس، المعروف بتوقعاته الزلزالية المثيرة للجدل، إلى واجهة الأوساط العلمية والإعلامية مجدداً، بعدما أطلق تحذيراً جديداً يتحدث فيه عن احتمال وقوع نشاط زلزالي قوي خلال الـ48 ساعة المقبلة، مستنداً إلى ما يصفه بـ”ظروف فلكية استثنائية” ناتجة عن تقارب واصطفاف عدد من الكواكب مع الأرض.
ونشر هوغربيتس، الذي يترأس هيئة المسح الهندسي للنظام الشمسي، صورة توضح المواقع الحالية لكواكب عطارد وأورانوس والمريخ، معتبراً أن هذه الترتيبات الكونية قد تكون مؤشراً على زيادة ملحوظة في النشاط الزلزالي، وهو ما أعاد الجدل حول نظرياته التي تلقى رواجاً واسعاً على منصات التواصل، رغم رفض المؤسسات العلمية لها.
وجاء تحذيره قبل ساعات من وقوع زلزالين مدمرين في فنزويلا، بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجات على مقياس ريختر، ما أسفر عن مقتل 32 شخصاً وإصابة نحو 700 آخرين، وتسبب في انهيار عدد من المباني في العاصمة كاراكاس، وأجبر السلطات على إعلان حالة الطوارئ وإغلاق مطار العاصمة وتعليق الدراسة في عدة ولايات، كما أطلق مركز التحذير من تسونامي في المحيط الهادئ تنبيهات احترازية لبعض مناطق البحر الكاريبي، قبل رفعها لاحقاً.
ويستند الباحث الهولندي في توقعاته إلى نظرية تُعرف بـ”الهندسة الكوكبية”، لكن علماء الجيولوجيا والزلازل يؤكدون أنها تفتقر إلى أي أساس علمي، مشددين على عدم وجود أي دليل يربط بين حركة الكواكب وحدوث الزلازل، وأن التنبؤ الدقيق بالزلازل لا يزال مستحيلاً علمياً.
يُذكر أن هوغربيتس اكتسب شهرة عالمية بعد زلزال تركيا المدمر عام 2023، حين ادعى أنه تنبأ به قبل أيام، ومنذ ذلك الحين يواصل إطلاق تحذيراته الدورية، التي تتراوح بين القبول والرفض، بين متابعين يمنحونه الثقة، وعلماء يصفون نظرياته بأنها “غير علمية” وتفتقر إلى الأدلة الملموسة.
إرم نيوز



