نجوم و مشاهير

مشاهير لن تصدق صلة القرابة بينهم في هوليوود

هل سبق لك أن نظرت إلى أحد المشاهير وشعرت بغرابة تشبهه بشخص تعرفه؟ قد لا تكون هذه مجرد مصادفة. فالعالم، كما يبدو، أصغر بكثير مما نتصور، خاصة عندما يتعلق الأمر بشبكات القرابة المعقدة التي تربط بين أبرز نجوم هوليوود، والسياسيين، وحتى الملوك والبابوات.

في عالم المشاهير، حين يقولون إن “الوصول إلى القمة” لا يعتمد فقط على الموهبة، بل على العلاقات، فقد يكونون أقرب إلى الحقيقة مما نعتقد، لكن بطريقة لم تخطر ببال أحد: علاقات الدم.

ميريل ستريب وآنا وينتور: عندما تتجسد الشخصية في الجينات
لطالما تألق دور ميريل ستريب الأسطوري كميراندا بريستلي في فيلم “الشيطان يرتدي برادا”، ولطالما ارتبط اسمها برئيسة تحرير مجلة “فوغ” الأسطورية، آنا وينتور. لكن ما لا تعرفه هو أن هذه البراعة في التقمص قد تكون متجذرة في الحمض النووي ذاته!

بحسب موقع Ancestry.com، تبين أن ستريب وينتور هما ابنتا عم من الدرجة السادسة، وتشتركان في أجداد من القرن الثامن عشر في بنسلفانيا. تخيل أن تكون قريباً للشخصية التي جسدتها على الشاشة، وكأن القدر أراد أن يضع بصمته في أدائها الأسطوري.

براد بيت وأوباما: عندما تجمع السياسة بالوسامة
في حملته الانتخابية عام 2008، صدم الرئيس الأسبق باراك أوباما عندما اكتشف أن لديه صلة قرابة بعيدة بنجم هوليوود الأشهر، براد بيت. فكلاهما ينحدر من الجد إدوين هيكمان الذي توفي في فرجينيا عام 1769.

ولم يخل الموقف من الفكاهة، حيث علق أوباما مازحاً: “أعتقد أن براد حصل على الجانب الأكثر وسامة من المخزون الجيني للعائلة”. كلمات عكست بساطته وروح الدعابة التي تميز بها، لكنها أيضاً أظهرت كيف أن الجينات توزع مزاياها بشكل عشوائي حتى بين الأقارب!

مادونا والبابا: صلة قرابة تثير الجدل
في مفاجأة صادمة، كشف الباحث هنري لويس غيتس جونيور أن ملكة البوب مادونا هي ابنة عم من الدرجة التاسعة للبابا ليو الرابع عشر (روبرت فرانسيس بريفوست). وهنا تكمن المفارقة الأكبر: تاريخ مادونا الصدامي مع الكنيسة الكاثوليكية، التي وصلت إلى حد مطالبة الكرادلة بحرمانها كنسياً ثلاث مرات بسبب عروضها “التجديفية”.

يبدو أن الدماء تجري في عروق تجمع بين المقدس والمثير للجدل!

إيل وداكوتا فانينغ: قرابة ملكية غير متوقعة
يبدو أن ميل الأختين فانينغ لتجسيد أدوار الملكات لم يكن محض صدفة. فالأبحاث الجينية كشفت أنهما تنحدران من سلالة الملك إدوارد الثالث، مما يجعلهما ابنتي عم من الدرجة الحادية والعشرين للأميرة كيت ميدلتون.

وصفت إيل فانينغ هذا الاكتشاف بأنه “جنوني” وغير متوقع تماماً. لكنه يفسر ربما ذلك الحضور الملكي الذي تتحلان به على الشاشة!

مفاجأة الأوسكار: نجوم عائلة واحدة بالصدفة
في عام 2024، ذهل الجمهور حين اكتشف أن النجوم نيسي ناش، وستيرلينغ ك. براون، ودانييل بروكس هم في الحقيقة أقارب من الدرجة الأولى! نيسي ناش احتفلت بهذا الخبر قائلة: “كلا ابني عمي مرشحان للأوسكار.. نعم نحن أقارب بالدم”.

هذا الاكتشاف أعاد تعريف مفهوم “عائلة هوليوود” بشكل لم يكن أحد يتوقعه.

توم هانكس ولاري ديفيد: عندما تفسر الجينات الأدوار
اكتشف توم هانكس صلة قرابة بالراحل فريد روجرز بعد أن جسد شخصيته في فيلم سينمائي، ليتبين أنهما أبناء عم من الدرجة السادسة. كما صُدم لاري ديفيد حين علم أنه قريب للسياسي بيرني ساندرز، وهو ما يفسر التشابه الشكلي الكبير الذي مكنه من تقليده ببراعة في برنامج SNL.

يبدو أن الجينات لا تختار فقط شكلنا، بل ربما تختار أيضاً الأدوار التي نبدع في تقديمها!

آشلي تيسديل وأوستن بتلر: من الأصدقاء إلى الأشقاء بالدم
بكت النجمة آشلي تيسديل تأثراً حين علمت أنها ابنة عم من الدرجة العاشرة لصديق عمرها أوستن بتلر. الثنائي الذي اشتهر بصداقة وطيدة لأكثر من عقد كان يمزح دائماً بأنهما “توأم”، ليتبين أن ما يجمعهما هو دماء مشتركة حقيقية.

قصة تثبت أن العلاقات القوية قد تكون مكتوبة في الجينات قبل أن تكتشفها الصدفة.

شجرة عائلة هوليوود: أصغر مما تتخيل
هذه الاكتشافات الجينية المتتالية تثبت شيئاً واحداً: عالم الشهرة أصغر بكثير مما نتخيل. وشجرة عائلة هوليوود ليست مجرد استعارة، بل حقيقة تكتشفها الأبحاث الجينية والأرشيفية بين الحين والآخر، لتغير نظرة النجوم لأنفسهم ولزملائهم في المهنة.

فوشيا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى