5 دقائق كل ساعة.. عادة بسيطة لمواجهة مخاطر الجلوس الطويل

كشفت دراسة حديثة أن تخصيص خمس دقائق فقط للمشي كل ساعة قد يساعد في مواجهة الآثار السلبية للجلوس الطويل، ويحسن الحالة النفسية ويخفف الشعور بالإرهاق خلال ساعات العمل.
وشملت الدراسة أكثر من 19 ألف مشارك من فئات عمرية ومهنية مختلفة في الولايات المتحدة، حيث تابع الباحثون تأثير فترات الحركة القصيرة على الصحة الجسدية والنفسية.
وطُلب من المشاركين الالتزام بأنماط مختلفة من المشي المنتظم، وتبيّن أن المشي لمدة خمس دقائق كل ساعة كان من أكثر الخيارات فعالية وتوازناً بين سهولة التطبيق والفوائد الصحية.
وأظهرت النتائج تحسناً ملحوظاً في المزاج ومستويات النشاط والطاقة، إلى جانب انخفاض الشعور بالتعب، دون تسجيل أي تأثير سلبي على الإنتاجية أو الأداء الوظيفي.
كما دحضت الدراسة الاعتقاد السائد بأن الاستراحات المتكررة تقلل كفاءة العمل، إذ أظهرت البيانات أن الحركة المنتظمة ساهمت في تحسين شعور الموظفين تجاه أعمالهم دون التأثير على إنجاز المهام.
ويؤكد الباحثون أن الجلوس لفترات طويلة يرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والوفاة المبكرة، ما يجعل إدخال فترات قصيرة من الحركة إلى الروتين اليومي خطوة بسيطة لكنها ذات تأثير صحي مهم على المدى البعيد.
RT



