السعودية تؤكد دعمها لسوريا وتوجه نداء باسم العرب

في موقف دبلوماسي عربي موحد، عبّرت المملكة العربية السعودية، بصفتها ممثلة للمجموعة العربية في محفل دولي حساس، عن موقف عربي ثابت من الملف السوري، مشدداً على دعم الدولة السورية في استعادة سيادتها الكاملة على أراضيها، ومطالباً المجتمع الدولي بمراجعة مواقفه تجاه دمشق.
كلمة الرياض في مجلس الأمن: سيادة سوريا خط أحمر
جاء ذلك على لسان المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة، السفير عبدالعزيز الواصل، خلال جلسة مجلس الأمن المخصصة لبحث الأوضاع الإنسانية والسياسية المتقلبة في سوريا.
وأكد الواصل، في كلمته الموجزة والواضحة، أن المملكة تؤكد نيابة عن المجموعة العربية بأكملها، دعمها الكامل لوحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها، معرباً عن مساندة الرياض لجميع الجهود التي تبذلها الحكومة السورية من أجل بسط سيطرتها على كامل الجغرافيا السورية.
مطلب عربي بارز: شطب اسم سوريا من قائمة الإرهاب
في خطوة تحمل رسالة سياسية عميقة، دعت المجموعة العربية، عبر السعودية، إلى شطب اسم سوريا من قائمة “الدول الراعية للإرهاب”، معتبرة أن المرحلة الانتقالية التي تمر بها البلاد تستوجب دعماً دولياً واسعاً، وليس عزلة أو عقوبات.
وشددت المجموعة على أن دعم المجتمع الدولي في هذه المرحلة الحاسمة سيسهم بشكل مباشر في:
- تعزيز الاستقرار السياسي.
- تحسين الأوضاع الإنسانية المتردية.
- تمكين الدولة من بسط هيبتها ومؤسساتها.
مواجهة الإرهاب: تضافر الجهود الدولية مطلوب
ولم تغفل المجموعة العربية عن التحدي الأمني الكبير الذي تواجهه سوريا، إذ أعربت عن دعمها الكامل لجهود الحكومة السورية في مكافحة تنظيم “داعش” وباقي الجماعات الإرهابية، مهيبة بالمجتمع الدولي إلى تضافر الجهود وتكثيف الدعم اللازم للقضاء على هذه الظاهرة التي تهدد الجميع.
نداء إنساني للعالم: لا تتركوا الدول المستضيفة وحدها
وفي بُعد إنساني مؤثر، وجّهت المجموعة العربية نداءً عاجلاً إلى المجتمع الدولي لحثه على توسيع وتعزيز الدعم الموجه إلى الدول العربية المستضيفة للاجئين السوريين، مؤكدة أن هذه الدول تتحمل أعباءً إنسانية واقتصادية طائلة، ولا يمكن أن تترك وحيدة في مواجهة هذا التحدي.
إدانة عربية صارمة للتوغلات الإسرائيلية
وسط الموقف الداعم، كان الموقف السعودي والعربي الأكثر حدة موجهاً نحو إسرائيل، إذ أدانت المجموعة العربية بأشد العبارات التوغلات والاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية، ووصفتها بأنها انتهاكاً صارخاً وفاضحاً لسيادة الدولة السورية وسلامتها الإقليمية.
الجولان المحتل: انسحاب فوري وغير مشروط
جددت المجموعة العربية تأكيدها على موقفها التاريخي الثابت، مطالبـةً إسرائيل بـ:
- الالتزام الكامل وغير المشروط باتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974.
- الانسحاب الفوري وغير المشروط من الجولان السوري المحتل، في رسالة تعكس إجماعاً عربياً على رفض أي تغيير في الوضع الجغرافي والقانوني للمنطقة.
روسيا اليوم



