صيحة غريبة تجتاح “تيك توك”.. مؤثرات يخلعن ملابسهن لجذب المشاهدات! (فيديو)

أحدثت موجة جديدة من مقاطع الفيديو على تطبيق “تيك توك” حالة من الجدل والاستغراب بين رواد المنصة، بعد أن لجأت بعض المؤثرات إلى خلع ملابسهن العلوية والظهور بملابس داخلية، وأحياناً أقل من ذلك، في بداية مقاطع “استعدوا معي” (GRWM) بهدف جذب الأنظار وزيادة المشاهدات في الثواني الأولى الحاسمة.
وتُعد مقاطع “استعدوا معي” من أكثر المحتويات رواجاً بين صانعات المحتوى في مجال الموضة وأسلوب الحياة، لكن هذا التوجه الجديد أثار تساؤلات حول ما إذا كان يخرج عن كونه مشاركة يومية بريئة، ليتحول إلى استعراض مبالغ فيه للجسد بهدف اصطياد التفاعل السريع من المستخدمين.
في هذه الفيديوهات، تظهر بعض المبدعات وقد أدرن ظهورهن للكاميرا وهن عاريات الصدر، كاشفاتٍ عن جزء من ظهورهن وأحياناً جانبي الصدر، قبل أن تبدأ عملية ارتداء الملابس قطعة قطعة، لتكتمل بإطلالة أنيقة في النهاية.
ويرى مراقبون أن هذه الممارسة ليست مجرد عفوية أو تلقائية، بل تُنفَّذ بحسابات دقيقة لاستغلال اهتمام المشاهد في الثواني القليلة الأولى، وهو ما يتماشى مع معايير منصات التواصل مثل “ميتا” التي تعتبر بقاء المشاهد لأكثر من ثلاث ثوانٍ مؤشراً على نجاح المحتوى في جذب الانتباه. ومن هنا، يلجأ كثيرون إلى مشاهد افتتاحية مثيرة ومفاجئة تكفل لهم التفاعل المطلوب.
بعض المؤثرات يظهرن وهن واقفات وظهورهن للكاميرا مكشوفة قبل الانتقال إلى مرحلة التبديل، فيما تظهر أخريات بحمالات الصدر بشكل واضح وكأنها جزء من العرض، كل ذلك في سياق استعراض الإطلالة النهائية.
لكن هذا الاتجاه لم يلقَ قبولاً واسعاً. فصانعة المحتوى الأسترالية جويلا جاكسون أطلقت موجة نقاش حادة بعدما عبرت عن استيائها من هذه المقاطع في فيديو انتقادي تجاوز عدد مشاهداته 300 ألف، حيث تساءلت ساخطة: “لماذا تبدأ بعضهن التصوير وهن عاريات الصدر؟ أنا لا أريد مشاهدة امرأة ترتدي حمالة صدرها أمام الكاميرا، فالجميع يعرف كيف يتم ذلك أصلاً!”
وانقسم متابعو مواقع التواصل بين فريقين: فريق يرى أن هذه المقاطع محرجة وغير ضرورية وتثير القلق، وفريق آخر يدافع عن حق المؤثرات في تقديم أي محتوى يردنه طالما أنه لا ينتهك شروط استخدام المنصة، تاركاً حرية المشاهدة أو التخطي للمستخدم نفسه.
عرض هذا المنشور على Instagram
روسيا اليوم



