بينها جهاد مقدسي.. تعيينات جديدة في “الخارجية السورية”

أطلقت السلطات السورية الجديدة متمثلة بوزارة الخارجية دفعة تعيينات موسعة لمديري الإدارات والمستشارين؛ في سياق ترتيب البيت الداخلي للدبلوماسية السورية. وتأتي هذه التشكيلات لتمكين كفاءات تخصصية جديدة من إدارة الملفات السياسية الحساسة، بالتزامن مع الانفتاح الدولي والتحولات الإقليمية التي تشهدها البلاد
تعيينات قيادية في إدارات الوزارة
شملت التعيينات الجديدة تولي كل من:
- سعد بارود – إدارة الشؤون الأمريكية.
- سالي شوبط – إدارة الشؤون الأوروبية.
- الدكتورة ندى أسود – إدارة الشؤون الأفروآسيوية وأوقيانوسيا.
- قتيبة قاديش – إدارة التعاون الدولي.
- نهلة عثمان – إدارة المغتربين واللاجئين.
- عبيدة أرناؤوط – إدارة التمثيل الدبلوماسي.
- ديما الموسى – إدارة الاتفاقيات والمعاهدات الدولية.
- الدكتور محمد عبد السلام – إدارة المراسم.
- الدكتور حسان جنيدي – إدارة التنمية الإدارية.
- عبد الناصر كسحو – إدارة الأمن السيبراني.
- رياض الخضر – إدارة الأمن والحماية.
مستشارون جدد بأوزان دبلوماسية ثقيلة
كما عينت الوزارة مجموعة من المستشارين في ملفات مختلفة، منهم:
- الدكتور محمد الأحمد – مستشاراً للشؤون العربية.
- السفير جهاد مقدسي – مستشاراً للشؤون الأمريكية.
- الدكتور حمزة المصطفى – مستشاراً للشؤون الأوروبية.
- محمد الجفال – مستشاراً للشؤون الأفروآسيوية.
- طلال كنعان – مستشاراً للشؤون الطاقة والبيئة.
- الدكتور محمد غضبان – مستشاراً للتطوير الأكاديمي والتدريب الدبلوماسي.
مقدسي: أعود بكل اعتزاز
من جانبه، أعرب الدبلوماسي السوري المخضرم جهاد مقدسي عن اعتزازه بعودته إلى صفوف الدبلوماسية السورية الجديدة، شاكراً وزير الخارجية أسعد الشيباني على “ثقته الكريمة” بمنحه لقب سفير للجمهورية العربية السورية وتكليفه كمستشار للشؤون الأمريكية.
ويُذكر أن مقدسي شغل سابقاً منصب المتحدث الرسمي باسم الخارجية السورية بعد اندلاع الثورة عام 2011، واستمر في منصبه حتى انشقاقه في ديسمبر 2012، ثم انتقل للعمل ضمن صفوف المعارضة، وأصبح أحد أبرز وجوه “منصة القاهرة” التي ركزت على إيجاد حلول سياسية تفاوضية.
حراك دبلوماسي يعكس انفتاحاً دولياً
تأتي هذه التعيينات في وقت تشهد فيه العلاقات الخارجية السورية تحسناً ملحوظاً، حيث نجحت الحكومة الجديدة في إعادة بناء جسور الدبلوماسية مع أبرز الدول العالمية، بينها الولايات المتحدة، روسيا، الصين، ودول الاتحاد الأوروبي.
كما أعادت سوريا علاقاتها مع الدول العربية، وعلى رأسها السعودية، قطر، الأردن، والإمارات، بعد قطيعة دبلوماسية استمرت لسنوات إثر الأزمة السورية، ولم تقتصر علاقات النظام السابق إلا على روسيا، الصين، وإيران وحلفائها.
عنب بلدي



