الاخبار

الإفراج عن حسان عقاد بعد إسقاط دعوى موسى العمر

أفادت مصادر متطابقة، اليوم الأحد، بأن السلطات السورية أفرجت عن الناشط والمخرج حسان عقاد، وذلك بعد إعلان الإعلامي موسى العمر تنازله عن الدعوى القضائية التي كان قد رفعها ضده، في تطور أنهى أياماً من التوقيف أثارت موجة واسعة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي.

العمر يسقط دعواه: “سامحته لوجه الله”
أعلن الإعلامي موسى العمر، في منشور له عبر صفحته على “فيسبوك”، أن وكيله القانوني قام صباح اليوم بإسقاط الحق والدعوى بشكل تام ضد حسان عقاد، قائلاً: “سامحته لوجه الله تعالى، ساءني ما أوصل نفسه إليه”.

وعقب العمر بالقول: “أرجو له التوفيق في نشاطه على وسائل التواصل وسأكون داعماً له دائماً”، في إشارة إلى إنهاء الخلاف الذي نشب بينهما على خلفية اتهامات بالقدح والذم عبر منصات التواصل الاجتماعي.

من جهته، نشر الناشط فيصل الأسود صورة مع عقاد بعد الإفراج عنه عبر حسابه في منصة “إكس”، مرفقاً إياها بعبارة “شكراً سوريا الحرة”، في تأكيد غير رسمي للإفراج عنه.

خلفية القضية.. قانون الجرائم الإلكترونية ومخاوف حقوقية
كانت النيابة العامة في دمشق قد تلقت شكوى من موسى العمر، بتاريخ 3 حزيران، اتهم فيها عقاد بارتكاب جرائم تتعلق بالقدح والذم والتشهير عبر الشبكة، وفق ما أوضحه المحامي العام في عدلية دمشق القاضي حسام خطاب في تسجيل مصور نشرته العدلية.

وبحسب خطاب، أحيلت الشكوى إلى فرع مكافحة الجريمة الإلكترونية التابع لإدارة المباحث الجنائية، وتم إصدار مذكرة بحث بحق عقاد بعد عدم تلبيته عدة استدعاءات، قبل أن يتم توقيفه في 17 حزيران من أحد المطاعم في العاصمة.

مصادر للجدل
أثار اعتقال عقاد ردود فعل متباينة، إذ اعتبر مدير “المركز السوري للعدالة والمساءلة”، محمد العبد الله، أن توقيفه يمثل خطوة مقلقة، منتقداً استخدام قانون الجرائم الإلكترونية الصادر عام 2012 والمعدل عام 2022 في عهد النظام السابق لملاحقة ناشطين.

في المقابل، أبدى ناشطون آخرون تفهماً للدعوى التي رفعها العمر، معتبرين أن القضية تتعلق بمزاعم تشهير وإساءة شخصية، وليست قضية رأي أو انتقاد سياسي.

حملة “هاتوا الفلوس اللي عليكم”.. ووساطة فاشلة
يُعرف حسان عقاد بإطلاقه قبل أكثر من شهر حملة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعنوان “هاتوا الفلوس اللي عليكم”، والتي ركزت على متابعة شخصيات عامة ورجال أعمال تعهدوا بتقديم مساهمات مالية لصالح صندوق التنمية السوري دون تنفيذ تلك التعهدات، بحسب القائمين على الحملة.

وكشف تامر تركماني، مسؤول منصة “أرشيف الثورة السورية”، عن أن وساطة حاول من خلالها تقريب وجهات النظر بين العمر وعقاد لم تصل إلى نتيجة، فيما أشار العمر في تسجيل مصور إلى أن الدعوى لا تتعلق بحملة “هاتوا الفلوس”، وإنما بسبب ما اعتبره إساءة شخصية وتشويهاً للسمعة.

عنب بلدي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى