صحة و جمال

منها الكالسيوم.. مكملات غذائية ينصح بتجنبها قبل النوم

يلجأ كثيرون إلى تناول الفيتامينات والمكملات الغذائية قبل النوم لسهولة تذكرها، إلا أن خبراء التغذية يؤكدون أن هذا التوقيت ليس مناسباً لجميع المكملات، إذ قد يؤثر بعضها سلباً في جودة النوم.
وتوضح خبيرة التغذية هانا هولزوم أن فيتامينات المجموعة B، وخاصة فيتامين B12، ترتبط بإنتاج الطاقة ودعم وظائف الجهاز العصبي، لذلك يُفضل تناولها في ساعات الصباح أو مع بداية اليوم، بدلاً من الليل، لتجنب اضطرابات النوم.
كما تشير الدراسات إلى وجود علاقة بين اختلال مستويات فيتامين B12 ومشكلات النوم، فيما تبلغ الكمية اليومية الموصى بها للبالغين نحو 1.5 ميكروغرام.
أما الكالسيوم، فقد يؤدي تناوله قبل النوم إلى التأثير في امتصاص المغنيسيوم، وهو عنصر مهم يساعد على الاسترخاء والنوم الجيد.
لذلك ينصح الخبراء بالحصول على الاحتياجات اليومية من الكالسيوم، التي تبلغ نحو 700 ملغ، من خلال الغذاء أو تناوله في وقت مبكر من اليوم.
وتنصح هولزوم أيضاً بعدم تناول الفيتامينات المتعددة قبل النوم، لأنها غالباً ما تحتوي على فيتامينات B والكالسيوم، إضافة إلى فيتامينات تذوب في الدهون وتحتاج إلى تناولها مع الطعام لضمان امتصاصها بصورة أفضل.
وتشير إلى أن المكملات المتعددة ليست ضرورية للجميع، لكنها قد تكون مفيدة لكبار السن، أو الأشخاص الذين يعانون من سوء الامتصاص أو نقص بعض العناصر الغذائية.
مكملات قد تساعد على تحسين النوم
في المقابل، يرى خبراء التغذية أن بعض المكملات قد يكون لها تأثير إيجابي عند تناولها مساءً.
ويأتي المغنيسيوم في مقدمة هذه المكملات، إذ أظهرت دراسة حديثة أن تناول أحد أنواعه، وهو ثريونات المغنيسيوم، قبل النوم بساعتين ساعد على تحسين جودة النوم، خاصة النوم العميق، كما انعكس إيجاباً على المزاج ومستويات النشاط خلال النهار.
وتوصي خبيرة التغذية آمي أندرسون باستخدام أنواع مثل غليسينات المغنيسيوم أو ستراته بعد وجبة العشاء أو قبل النوم، لما لها من دور في دعم الاسترخاء وتنظيم النواقل العصبية المرتبطة بالنوم.
كما أشارت دراسات حديثة إلى أن ارتفاع مستويات فيتامين C في الجسم يرتبط بنوم أفضل، وأن الحصول على كميات تتراوح بين 132 و191 ملغ يومياً قد يساعد في الحد من اضطرابات النوم، مع الإشارة إلى أن الحد الأدنى الموصى به للبالغين يبلغ 40 ملغ يومياً.
أما الأشخاص الذين يعانون من نقص الحديد، فقد يلاحظون تحسناً في جودة النوم بعد تصحيح هذا النقص من خلال المكملات الغذائية، مع الالتزام بالجرعات اليومية الموصى بها وفق العمر والجنس.
وأخيراً، أظهرت أبحاث أن أحماض أوميغا-3 الدهنية قد تساهم في تحسين كفاءة النوم، من خلال دورها في تنظيم إفراز السيروتونين، وهو أحد الهرمونات المهمة لتنظيم دورة النوم.
وينصح الخبراء بالحصول على ما لا يقل عن 250 ملغ يومياً، بينما يرى بعض المختصين أن جرعة تصل إلى غرام واحد يومياً قد توفر فوائد صحية أكبر.
العربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى