حالة جلدية شائعة قد تتحول إلى سرطان.. وعلاجها “مرعب”!

يحذر أطباء الجلد من تجاهل بعض التغيرات الجلدية التي قد تبدو بسيطة للوهلة الأولى، لكنها قد تمثل مؤشراً مبكراً على خطر الإصابة بسرطان الجلد، أحد أكثر أنواع السرطان انتشاراً حول العالم.
ومن أبرز هذه العلامات حالة تُعرف باسم “التقران السفعي”، وهي بقع خشنة ومتقشرة تظهر عادة في المناطق الأكثر تعرضاً لأشعة الشمس مثل الوجه وفروة الرأس والذراعين، نتيجة التعرض المتكرر للأشعة فوق البنفسجية على مدى سنوات طويلة.
ورغم أن هذه الحالة ليست سرطاناً بحد ذاتها، فإنها تُصنف ضمن المراحل السابقة للسرطان، إذ قد تتحول مع مرور الوقت إلى سرطان الخلايا الحرشفية، وهو ثاني أكثر أنواع سرطان الجلد شيوعاً.
ويؤكد الأطباء أن اكتشاف التقران السفعي مبكراً يتيح علاجه بفعالية عالية، ومن أكثر العلاجات استخداماً كريم موضعي يعرف باسم 5-Fluorouracil، والذي يعمل على استهداف الخلايا الجلدية غير الطبيعية ومنعها من التكاثر.
وخلال فترة العلاج، قد يلاحظ المرضى ظهور احمرار شديد أو تقرحات أو تقشر في الجلد، وهي أعراض تبدو مزعجة لكنها غالباً ما تعكس استجابة طبيعية للعلاج وبدء الجسم بالتخلص من الخلايا التالفة.
وتستمر هذه التفاعلات الجلدية عادة لعدة أسابيع قبل أن يبدأ الجلد بالتعافي تدريجياً، فيما تشير الدراسات إلى أن العلاجات الموضعية قادرة على تقليل الآفات الجلدية السابقة للسرطان بنسبة تتراوح بين 60 و70% بعد دورة علاجية واحدة فقط.
ويشدد المختصون على أهمية الوقاية من خلال استخدام الواقي الشمسي، وتجنب التعرض المفرط للشمس، ومراجعة طبيب الجلدية عند ملاحظة أي بقع أو تغيرات جلدية غير طبيعية، خاصة في المناطق المعرضة للشمس بشكل مستمر.
RT



