قتيل وإصابات في اشتباكات عائلية بدرعا السورية

شهدت بلدة المليحة الشرقية الواقعة في ريف درعا الشرقي، مساء أمس الأربعاء، تجدداً للاقتتال بين عائلتين على خلفية خلاف سابق، حيث تحولت مشاجرة عادية إلى مواجهة مسلحة بالأسلحة النارية، مخلفة قتيلاً وجرحى وأضراراً مادية كبيرة.
تفاصيل الاشتباكات في المليحة الشرقية
وفقاً لمصادر محلية، اندلعت اشتباكات مسلحة بين أفراد من عائلتين في بلدة المليحة الشرقية بريف درعا الشرقي، أمس الأربعاء، بعد أن تجدد خلاف قديم بينهما. وسرعان ما تطورت المشاجرة إلى تبادل مكثف لإطلاق النار، وسط حالة من الفوضى في البلدة.
الخسائر البشرية والمادية:
- قتيل واحد على الأقل نتيجة الاشتباكات.
- عدد من الجرحى (دون تحديد دقيق لعددهم أو حالتهم الصحية).
- اندلاع حرائق في عدة منازل جراء تبادل إطلاق النار.
تدخل الأمن الداخلي لفض النزاع
على إثر تصاعد العنف، دفعت قوات الأمن الداخلي السوري بتعزيزات أمنية إلى بلدة المليحة الشرقية، بهدف فض الاشتباكات واحتواء التوتر بين العائلتين. وأكدت مصادر محلية أن الأوضاع في البلدة عادت إلى هدوء نسبي بعد تدخل القوات الأمنية وفرضها طوقاً في المنطقة.
ولم ترد حتى الآن أنباء عن اعتقالات أو إجراءات قانونية بحق أطراف النزاع.
مصادر إعلامية: استنفار لقوات الأمن العام الأمن العام في بلدة المليحة الشرقية بريف درعا على وقع الاشتباكات العائلية المندلعة في البلدة وأدت لمقتل شخصين وإصابة أكثر من 5آخرين. pic.twitter.com/ikc6vE5oFE
— أخبار سوريا الوطن Syrian (@SyriawatanNews) June 10, 2026
صورة أوسع: ارتفاع حاد في الاقتتالات العائلية بسوريا
هذه الحادثة ليست معزولة، بل تأتي في سياق تصاعد ملحوظ للاقتتالات العائلية والعشائرية في مناطق سيطرة الحكومة السورية خلال العام الجاري.
إحصائيات المرصد السوري لحقوق الإنسان:
وفقاً لأحدث إحصاءات المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن عدد الاقتتالات العائلية والعشائرية في مناطق سيطرة الحكومة السورية منذ مطلع عام 2026 بلغ:
- 52 اقتتالاً عائلياً وعشائرياً.
- 41 شخصاً قتلوا جراء هذه الاقتتالات.
- 95 آخرون أصيبوا بجروح متفاوتة.
الفلتان الأمني والسلاح المنفلت أبرز التحديات
تعكس هذه الإحصاءات تحدياً أمنياً كبيراً تواجهه الحكومة السورية، يتمثل في انتشار السلاح غير المرخصة وضعف سيطرتها على مناطق واسعة من الريف، لا سيما في درعا التي شهدت خلال السنوات الماضية حالات متكررة من الثأر والعنف العشائري.
وكانت الجهات الأمنية قد أطلقت حملات متعددة لحصر السلاح بيد الدولة، إلا أن النزاعات العائلية المستمرة تشير إلى صعوبة القضاء على هذه الظاهرة في المدى القريب.
يترقب أهالي بلدة المليحة الشرقية تطورات الأوضاع الأمنية، مع دعوات محلية لتطبيق القانون بحزم على المتورطين في الاشتباكات، ومنع تحول البلدة إلى ساحة لتصفية الحسابات العائلية، وسط خشية من تجدد الاشتباكات مجدداً.
روسيا اليوم



