الاخبار

بعد شكوى موسى العمر .. اختفاء حسان عقاد من دمشق وعائلته تفقد التواصل معه

أفادت عائلة الناشط السوري حسان عقاد بفقدان التواصل معه منذ يوم أمس الأحد، وذلك بعد ساعات من استدعائه من قبل الأمن الجنائي على خلفية شكوى تقدّم بها ضده الإعلامي المعروف موسى العمر.

تفاصيل اللحظات الأخيرة: من استدعاء وزارة الداخلية إلى فندق “الفور سيزون”
وفقاً للصحفي عمار المأمون (الذي دوّن التفاصيل على فيسبوك)، فإن الأحداث تتابعت كالتالي:

  • الساعة 9 صباحاً (الأحد): توجه حسان عقاد إلى قسم “أمن المعلومات” في دمشق بناءً على طلب من وزارة الداخلية.
  • المفاجأة الأولى: عندما وصل، طلب منه الموظفون إحضار هاتفه المحمول (كان بحوزته بدون موبايل)، فغادر وعاد برفقة محاميه.
  • المناورة: دخل المحامي إلى القسم، بينما بقي حسان عقاد في الخارج ينتظر.
  • الساعة 3 عصراً: انتقل الطرفان إلى فندق “فور سيزون” في دمشق، حيث اجتمع حسان عقاد مع موسى العمر، بهدف حل الخلاف وإسقاط الشكوى ودياً.
  • الساعة 4 عصراً: غادر كل منهما المكان. ومنذ تلك اللحظة، فقدت العائلة التواصل مع حسان عقاد تماماً.

ما سبب الخلاف؟ قصة “هاتوا الفلوس اللي عليكو”
تعود جذور الأزمة إلى أيام مضت، عندما أطلق حسان عقاد حملة على وسائل التواصل الاجتماعي حملت عنوان “هاتوا الفلوس اللي عليكو”، هدفها مطالبة كل من تعهد بتقديم تبرعات خلال حملات سابقة، بالوفاء بالتزاماته المالية. وكان الإعلامي موسى العمر واحداً من الأسماء التي طالبها عقاد بالسداد.

رد فعل العمر: قام موسى العمر بدفع المبلغ الذي تعهد به.

لكن المشكلة لم تنتهِ هنا. اعتبر العمر أن طريقة تناول عقاد له في فيديوهات منشورة تضمنت إساءات شخصية وسمعية تسببت له في “أذى معنوي”، مما دفعه لتقديم شكوى رسمية.

دور وزارة الإعلام: محاولة وساطة قبل القضاء
أمام هذه التطورات، تحركت وزارة الإعلام السورية لمحاولة حل الخلاف ودياً قبل وصوله إلى القضاء. وزارة الإعلام طلبت من عقاد التوقف عن النشر مؤقتاً، كما تم استدعاؤه من قبل الأمن الجنائي – قسم مكافحة الجرائم الإلكترونية.

في المقابل، أعلن موسى العمر اعتذاره عن تلبية دعوة وزارة الإعلام، بحجة انشغاله في “افتتاح طريق عام تم تمويله من حملات التبرع” وفق تعبيره.

دعوات للتضامن مع عقاد.. وصمت رسمي
مع انتشار خبر اختفاء حسان عقاد، ظهرت دعوات عبر وسائل التواصل للتظاهر دعماً له والمطالبة بعدم توقيفه. لكن لم يصدر أي تعليق رسمي حتى الآن من أي جهة حكومية تؤكد ما إذا كان عقاد قد تم توقيفه رسمياً، أو تشرح سبب عدم تمكنه من التواصل مع عائلته.

حسان عقاد يطمئن.. لكنه لا يزال خارج التغطية
في تطور لاحق، خرج تصريح منسوب لحسان عقاد (عبر حسابه أو من خلال مقربين منه) يقول فيه إنه “بخير”، وأنه سيعلن تفاصيل ما جرى معه حين يصبح في “مكان آمن”. هذا التصريح يفتح الباب أمام تساؤلات جديدة حول طبيعة الضغط الذي قد يكون تعرض له، وأسباب شعوره بعدم الأمان حالياً.

سناك سوري

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى