الاخبار

طلاب يشتكون حالات الغش .. عسكريون يستعملون هواتفهم في امتحانات التاسع

فتحت التجاوزات الامتحانية في درعا باب الانتقادات واسعاً، عقب شكاوى تقدم بها طلاب شهادة التعليم الأساسي حول انتشار لافت لحالات الغش، قادها -حسب إفاداتهم- منتسبون لوزارتي الداخلية والدفاع مسجلون بصفة “دراسة حرة”

هواتف محمولة داخل قاعات الامتحانات.. ومراقبون يغضون الطرف
وقالت صفحة “درعا 24” المحلية، إنها تلقت شكاوى من طلاب في المحافظة، أفادوا بأن بعض المتقدمين وهم عناصر من أجهزة أمنية وجهات عسكرية، تمكنوا من إدخال هواتفهم المحمولة إلى المراكز الامتحانية دون عوائق تذكر.

وبحسب الشكاوى، استخدم هؤلاء العناصر هواتفهم فعلياً أثناء تقديم الامتحانات، وسط تساهل ملحوظ في إجراءات التفتيش بعدد من المراكز في المحافظة، وخصوصاً في مدينتي درعا وإزرع.

ويشير الطلاب إلى أن بعض المراقبين كانوا على علم بوجود الهواتف، لكنهم اكتفوا أحياناً بتنبيه أصحابها إلى إخفائها عن أنظار مندوبي وزارة التربية، بينما لم يبدِ بعض المخالفين أي حرج حتى بحضور المندوبين، واستمروا في الغش علناً.

مراقب يروي التفاصيل: “النجاح يمنحهم مزايا وظيفية”
الصفحة نفسها نقلت عن أحد مراقبي الامتحانات -على حد قولها- تأكيده وقوع حالات مماثلة، موضحاً أن بعض المتقدمين من عناصر الأمن والجيش برروا لجوءهم إلى الغش بالحاجة للنجاح في شهادة التعليم الأساسي، وذلك للحصول على مزايا وظيفية وفرص ترقية داخل مؤسساتهم.

ردود فعل غاضبة وصمت رسمي من مديرية التربية
أعرب متابعون ونشطاء على وسائل التواصل عن رفضهم لهذه الممارسات، معتبرين أنها تخل بسمعة الامتحانات وتضرب مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.

في المقابل، لم تصدر مديرية التربية في درعا أي تعليق رسمي على المعلومات المتداولة، رغم أن صفحتها الرسمية كانت تتحدث عن جولة ميدانية قام بها مدير التربية “محمد الكفري” ومحافظ درعا “أنور الزعبي” على المراكز الامتحانية.

أكثر من 25 ألف طالب يؤدون الامتحانات في 104 مراكز
من جهتها، كانت المديرية قد أعلنت أن أكثر من 25 ألف طالب وطالبة تقدموا الخميس الماضي لامتحانات شهادة التعليم الأساسي، موزعين على أكثر من 104 مراكز امتحانية، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بالانضباط الكامل وتطبيق التعليمات الوزارية بدقة.

سناك سوري

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى