شرطي تركي متقاعد يردي نجله في الشارع أمام الناس.. والسبب؟

في حادثة صادمة هزت الرأي العام التركي، أقدم شرطي متقاعد في محافظة أضنة جنوب تركيا على إطلاق النار على نجله البالغ من العمر 23 عاماً، وأرداه قتيلاً وسط الطريق وفي وضح النهار، بعد أن هاجمه الابن بسكين داخل سيارة والدهما. الواقعة التي وثقها مقطع فيديو انتشر بسرعة، أثارت جدلاً واسعاً على مواقع التواصل بين مؤيد للأب ومعتبر أن تصرفه كان دفاعاً عن النفس، وبين من رأى أنه كان بإمكانه إصابة الابن بدلاً من قتله.
تفاصيل الحادثة: مشاجرة تتحول إلى مأساة
وقعت الحادثة في محافظة أضنة بجنوب تركيا، وبدأت بمشادة كلامية حادة بين الأب (52 عاماً) ونجله (23 عاماً)، تطورت بسرعة إلى مشاجرة عنيفة. وفقاً للتقارير المحلية، كان الابن تحت تأثير المخدرات وقد غضب من والده لأنه لم يعطه نقوداً، فهاجمه بسكين داخل السيارة.
حاول الأب تفادي هجوم نجله، قبل أن يشهر مسدسه ويطلق عليه عدة طلقات نارية، ليصيبه في عدة أماكن من جسده ويسقطه أرضاً بلا حراك. وأكد فريق الإسعاف أن الشاب لقي حتفه في مكان الحادثة.
Adana Bu Olayı Konuşuyor!
Oğlunu Vurduktan Sonra Başından Ayrılmadı
İddiaya göre uyuşturucu bağımlısı olduğu öne sürülen 23 yaşındaki genç, para vermeyi reddeden emekli polis babasına bıçakla saldırdı. Emekli polis baba ise tabancasıyla ateş ederek oğlunu öldürdü. Ağır yaralanan… pic.twitter.com/Lnir3TPGNz— Medya Yenigün (@medyayenigunnet) June 3, 2026
الأب يبقى في موقع الجريمة.. ويتصل بالشرطة
بعد الحادث، تصرف الأب ببرود لافت، حيث ظل هادئاً واتصل بالشرطة والإسعاف، وبقي في موقع الجريمة إلى حين وصول الفرق المختصة، ليتم توقيفه بعد ذلك وبدء التحقيقات معه.
ردود فعل متباينة على مواقع التواصل
أثارت الحادثة موجة واسعة من التعليقات على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين من حمّل الأب مسؤولية قتل نجله بدلاً من إصابته فقط، وبين من تعاطف مع الأب الذي وجد نفسه فجأة في موقف صعب ومهين، يضطر فيه للدفاع عن حياته ضد هجوم من أغلى الناس إلى قلبه.
إرم نيوز



