صحة و جمال

خبيرة أدوية تنسف معتقدات راسخة في عالم “الواقي الشمسي”

أكدت الصيدلانية الإسبانية هيلينا روديرو، المتخصصة في العناية بالبشرة منذ أكثر من ربع قرن، أن كثيراً من المفاهيم المتداولة حول كريمات الوقاية من الشمس لم تعد دقيقة في ضوء التطورات العلمية الحديثة.
وأوضحت أن الاعتقاد السائد بأن الفلاتر المعدنية تعكس الأشعة فوق البنفسجية فقط، بينما تقوم الفلاتر الكيميائية بامتصاصها، لم يعد يعكس الواقع العلمي الحالي.
فالأبحاث الحديثة تشير إلى أن كلا النوعين يعتمدان بصورة أساسية على امتصاص الأشعة وتحويلها إلى كمية ضئيلة من الحرارة غير المحسوسة على سطح الجلد.
وأضافت أن الفلاتر المعدنية المستخدمة حالياً، مثل أكسيد الزنك وثاني أكسيد التيتانيوم، شهدت تطوراً كبيراً مقارنة بالسنوات الماضية، حيث يتم تغليفها بمواد خاصة تقلل من تفاعلها مع البشرة، كما ساهمت تقنيات التصنيع الحديثة في الحد من الأثر الأبيض الذي كان يميز هذه المنتجات سابقاً.
وفي ما يتعلق بالجدل الدائر حول امتصاص بعض المكونات الكيميائية عبر الجلد، أوضحت روديرو أن امتصاص مادة معينة لا يعني تلقائياً أنها تشكل خطراً صحياً، مشيرة إلى أن المخاوف المرتبطة بالتأثيرات الهرمونية غالباً ما تُطرح دون مراعاة للجرعات الفعلية المستخدمة في المنتجات المعتمدة.
وأكدت أن عوامل أخرى مثل التوتر المزمن، وقلة النوم، وسوء التغذية، قد يكون لها تأثير أكبر بكثير على التوازن الهرموني وصحة الجسم مقارنة بالمكونات الموجودة في مستحضرات الوقاية من الشمس.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن اختيار الواقي الشمسي المناسب يجب أن يعتمد على نوع البشرة وسهولة الاستخدام والالتزام بالتطبيق المنتظم، بدلاً من الاعتماد على معلومات قديمة لم تعد تتماشى مع ما توصلت إليه الأبحاث العلمية الحديثة.
إرم نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى