الجيش الإسرائيلي يصيب شابا بالرصاص المباشر في ريف درعا الغربي وقوات اليونيدوف تتولى إسعافه

أطلقت القوات الإسرائيلية النار مباشرة على شاب سوري في منطقة “وادي الرقاد” بريف درعا الغربي، ما أسفر عن إصابته بجروح في الفخذ والذراع اليمنى، بحسب ما نقلته وكالة “RT” عن مصادر محلية اليوم. ووفقاً للمصادر، سارعت قوات فض الاشتباك الأممية (الأندوف) إلى موقع الحادث وقدمت الإسعافات الأولية للمصاب، قبل نقله إلى أحد مشافي ريف المحافظة لتلقي العلاج.
انتهاكات إسرائيلية متكررة في المنطقة
لم تكن هذه الحادثة الأولى من نوعها؛ فبحسب ما وثقه مصادريوم 26 مايو الجاري، أقدمت قوات إسرائيلية على إطلاق نار كثيف من رشاش ثقيل من نوع “دوشكا” باتجاه الأراضي الزراعية المحيطة بمنطقة وادي الرقاد، ثم انسحبت وعادت باتجاه أراضي الجولان السوري المحتل.
توغل بري في ريف درعا الغربي
وفي تطور آخر أمس، أفادت المصادر الأهلية بتوغل قوة عسكرية إسرائيلية في المنطقة الواقعة بين قريتي “معرية” و”العارضة”، ضمن منطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي.
وأوضحت المصادر أن الدورية العسكرية كانت مؤلفة من أربع آليات عسكرية، ما أثار حالة من القلق بين السكان المحليين. ولم يتم تسجيل أي عمليات اعتقال في صفوف المواطنين السوريين خلال هذا التوغل.
توغل إسرائيلي آخر في القنيطرة
وشهد يوم أمس أيضًا توغل قوة إسرائيلية أخرى مؤلفة من ثلاث سيارات عسكرية محملة بالجنود والعتاد، في عمق ريف القنيطرة الجنوبي، قرب الشريط الحدودي مع الجولان المحتل.
وتجاوزت الآليات الحدود الإدارية، وتوغلت في الأراضي السورية على طول الطريق الواصل بين بلدة “كودنة” وقرية “الأصبح” في القطاع الجنوبي من المحافظة. ونفذت القوات عمليات تمشيط واستطلاع سريعة، ثم انسحبت عائدة إلى خلف شريط فض الاشتباك.
صمت دولي ومطالبات باستنكار الانتهاكات
تأتي هذه الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة للسيادة السورية وسط صمت دولي واسع، حيث لا يبادر المجتمع الدولي إلى استنكار ما تقوم به إسرائيل في الجنوب السوري، من توغل متكرر، وقطع للطرقات، وإقامة حواجز عسكرية، ومداهمة منازل المواطنين، وإطلاق نار مباشر عليهم.
روسيا اليوم



