بيان مصري شديد اللهجة ضد إسرائيل

وضعت القاهرة حدًا لخطاب التهدئة ببيان حاد لوزارة الخارجية، أدانت فيه التوغل البري الإسرائيلي المتصاعد في جنوب لبنان. واعتبرت الخارجية المصرية أن العمليات العسكرية الجارية تشكل “استباحة علنية” للسيادة اللبنانية، محذرة من نوايا إسرائيلية مبيتة لإعادة صياغة الخارطة الميدانية وفرض واقع عسكري جديد بالقوة، في تحدٍ سافر للمواثيق والقرارات الدولية
بيان الخارجية المصرية: رفض قاطع لأي مساس بالتراب اللبناني
وجاء في نص البيان:
“تدين جمهورية مصر العربية بأشد العبارات التصعيد العسكري الإسرائيلي على الجمهورية اللبنانية الشقيقة والتمادي في العدوان الغاشم”.
وشددت الوزارة على رفضها القاطع لأي مساس بالتراب الوطني اللبناني، مجددة دعمها الكامل لوحدة الدولة اللبنانية، ومؤسساتها الوطنية، وسلامة أراضيها.
مطالب مصرية عاجلة: انسحاب إسرائيلي فوري وتنفيذ القرار 1701
طالبت مصر بثلاثة أمور رئيسية:
- انسحاب إسرائيلي فوري وكامل من كافة الأراضي اللبنانية.
- التنفيذ الشامل لقرار مجلس الأمن رقم 1701 دون انتقائية أو انتقاص.
- تمكين مؤسسات الدولة اللبنانية، وفي مقدمتها الجيش اللبناني، من بسط سيادتها الحصرية على كامل التراب الوطني.
تحذير من انفجار الأوضاع في المنطقة
حذرت مصر من أن استمرار إسرائيل في توسيع رقعة عملياتها العسكرية سيؤدي إلى تفجير الأوضاع في المنطقة برمتها. وطالبت مجلس الأمن الدولي والأطراف الدولية الفاعلة بالاضطلاع بمسؤولياتهم بشكل عاجل وحاسم لوقف العدوان فورًا.
وأكد البيان أن استمرار هذا التصعيد “سيقود إلى مزيد من الفوضى وعدم الاستقرار في المنطقة”، وذلك في وقت تبذل فيه أطراف إقليمية ودولية جهودًا دبلوماسية حثيثة لخفض التوتر.
خلفية التصعيد: توغل بري وغارات مكثفة
جاء البيان المصري في ظل تصعيد عسكري إسرائيلي مستمر على الحدود الجنوبية اللبنانية، شمل توغلات برية وغارات جوية مكثفة، مخلفًا دمارًا واسعًا في المناطق الحدودية وتهجيرًا لعشرات الآلاف من المدنيين.
ما هو القرار 1701؟
يذكر أن قرار مجلس الأمن رقم 1701، الصادر في أغسطس 2006، يدعو إلى:
- وقف كامل للأعمال العدائية.
- انسحاب إسرائيلي كامل من الأراضي اللبنانية.
- نشر الجيش اللبناني وقوات “اليونيفيل” في الجنوب.
- احترام سيادة لبنان ووحدة أراضيه.
وتُعتبر مصر من الدول الداعمة تاريخيًا لتنفيذ هذا القرار وتعزيز الاستقرار في لبنان.
روسيا اليوم



