اقتصاد

مفرقعات العيد.. تجارة بالملايين وسورية بين الأكثر استهلاكاً عربياً

مع حلول عيد الأضحى، عادت المفرقعات النارية لتتصدر المشهد في العديد من الأسواق والأحياء الشعبية السورية، رغم القوانين الصارمة التي تجرّم استيرادها وبيعها واستخدامها.
وتشهد هذه التجارة نشاطاً ملحوظاً عبر قنوات غير رسمية تعتمد بشكل رئيسي على التهريب، وسط إقبال متزايد من الأطفال والشباب خلال المناسبات والأعياد.
وتشير تقديرات اقتصادية إلى أن سوق الألعاب النارية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا سجلت إنفاقاً يناهز 49 مليون دولار خلال عام 2024، فيما جاءت سورية ضمن الدول الأكثر استهلاكاً لهذه المنتجات على المستوى العربي.
تهريب وأرباح كبيرة رغم الحظر
وتتفاوت أسعار المفرقعات بين الأنواع البسيطة والرخيصة والأصناف الأكثر خطورة، التي تصل أسعار بعضها إلى مئات آلاف الليرات.
ويؤكد عدد من التجار أن معظم هذه المواد تدخل البلاد عبر عمليات تهريب من الحدود اللبنانية أو من خلال معابر غير نظامية، ما يجعلها بعيدة عن الرقابة الرسمية.
ورغم أن التشريعات السورية تحظر تصنيع المفرقعات أو الاتجار بها، وتفرض عقوبات مشددة قد تصل إلى السجن المؤبد في بعض الحالات، إلا أن انتشارها لا يزال مستمراً خلال المواسم والأعياد.
مطالبات بتشديد الرقابة
من جهته، حذر رئيس جمعية حماية المستهلك بدمشق وريفها من المخاطر الاقتصادية والاجتماعية والأمنية المرتبطة بانتشار المفرقعات، مؤكداً أن ضعف الرقابة سمح بتحولها إلى تجارة موسمية تدر أرباحاً كبيرة على حساب سلامة المواطنين.
ودعا إلى تشديد الرقابة على المعابر والأسواق ومحاسبة المتورطين في عمليات التهريب والترويج، خاصة مع تزايد استخدام المفرقعات في المناسبات والأفراح خلال السنوات الأخيرة.
الوطن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى