الاخبار

دمشق: جريمة مروعة في صحنايا.. طفلة تكشف قاتل والدتها وخالتها بعد تعرّفها عليه أمام الأمن

في حادثة هزّت منطقة صحنايا بريف دمشق، فقدت عائلة سورية شقيقتين في ظروف مأساوية، لتتحول قصة سرقة عادية إلى جريمة مؤلمة كشف خيوطها طفلة صغيرة.

تفاصيل الجريمة.. هل كان السرقة هو الدافع؟
وقع الحادث داخل منزل الشقيقتين في صحنايا، حيث تعتقد الجهات الأمنية والمصادر المحلية أن هدف الجاني كان السرقة، لكن الأمور تطورت بشكل مأساوي أدى إلى فقدان الضحيتين حياتيهما.

الضحيتان هما السيدتان ساجدة ورهف صالح الأحمد الهيجل، وهما من أبناء محافظة الحسكة الأصل، وكانتا تعيشان في ريف دمشق.

من هو المتهم؟
وفقًا للمعلومات الأولية المتداولة، فإن شخصًا يُعرف باسم “حمود الديري” هو من ارتكب الجريمة، ويُعتقد أنه تسلل إلى المنزل بقصد الاستيلاء على الممتلكات.

خلفية عن الضحايا: ذهب وأموال ومأساة
بحسب ما نقلته بعض المصادر، إحدى المغدورتين كانت متزوجة من رجل يقيم في ألمانيا، وكانت تحتفظ في المنزل ببعض المصاغ الذهبي ومبالغ مالية، وهو ما قد يكون دفع الجاني لاستهداف المنزل.

لكن الجريمة لم تمر دون كشف، إذ كان للصغيرة دور لا يُصدق في قلب المعادلة.

الطفل الذي حسم القصة: كيف تعرفت على القاتل؟
في تطور لافت ومفاجئ، استطاعت ابنة إحدى الضحيتين — والتي لم تتجاوز الطفولة — أن تكون مفتاح الحل الكبير.

الطفلة الصغيرة تعرفت على صورة المشتبه به، وعند إحضاره إلى موقع الجريمة بحضور الأجهزة الأمنية، أكدت أمام الجميع أنه نفس الشخص الذي رأته يقترف الفعل المروع.

جريمة صحنايا واحدة من تلك الحوادث التي تثبت أن الطفولة قد تكون أحيانًا أذكى من الجميع. وبين الذهب والأموال وسفر الزوج إلى ألمانيا، كان المشهد الختامي مأساويًا بشقيقتين فقدتهما العائلة، وطفلة استطاعت أن ترسم لوحة العدالة بكامل تفاصيلها.

عكس السير

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى