نجوم و مشاهير

إصابة ملكة جمال مصر بشلل نصفي بعد مضاعفات ورم في المخ

في تصريحات صادمة هزت الوسط الفني المصري، كشفت الفنانة وملكة جمال مصر السابقة إنجي عبدالله عن تفاصيل معاناتها الصحية الخطيرة، التي أدت إلى إصابتها بشلل نصفي نتيجة مضاعفات ورم حميد في المخ. وتحدثت النجمة عن رحلة علاج شاقة استمرت لأشهر طويلة، خاضتها وسط ظروف صحية ونفسية بالغة الصعوبة.

“أربعة أشهر من الجحيم”.. تفاصيل البروتوكول العلاجي
أوضحت إنجي عبدالله، في تصريحات خاصة لموقع “القاهرة 24” ، أنها أنهت مؤخراً بروتوكولاً علاجياً مكثفاً استمر نحو أربعة أشهر، تضمن جرعات كبيرة من العلاج الكيماوي والكورتيزون. لكن المفاجأة كانت أن العلاج نفسه تسبب في مضاعفات خطيرة، أثرت بشكل مباشر على الجانب الأيمن من جسدها، وتطورت حالتها إلى عجز كامل في الحركة.

ورم في “جذع المخ”.. المنطقة الأكثر حساسية
أرجعت الفنانة أزمتها الصحية إلى إصابتها بورم حميد في “جذع المخ” ، وهي منطقة شديدة الحساسية تتحكم بعدد من الوظائف الحيوية في الجسم. هذا الموقع الصعب جعل حالتها معقدة طبياً، ورفع من درجة الخطورة بشكل كبير.

عودة المرض بعد 5 سنوات.. بأعراض أشد قسوة
ليست هذه هي المرة الأولى التي تواجه فيها إنجي عبدالله هذا الورم. فقد سبق أن خضعت للعلاج عام 2019، لكن الأعراض عادت مجدداً قبل نحو ستة أشهر، وبصورة أكثر قسوة. عانت خلالها من فقدان الإحساس في أجزاء من جسدها، وصعوبة في البلع، وتدهور ملحوظ في حالتها العامة.

أطباء يعتذرون.. وإقرار بتحمل المسؤولية
في تطور يعكس خطورة الموقف، كشفت إنجي أن بعض الأطباء اعتذروا عن استكمال علاجها، وذلك بسبب خطورة موقع الورم واستنفاد الجرعات المسموح بها طبياً. هذا الوضع دفعها إلى توقيع إقرار رسمي تتحمل فيه مسؤولية أي مضاعفات محتملة للعلاج، في خطوة تعكس مدى التحدي الذي تواجهه.

الجديد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى