صحة و جمال

يرتبط بالهضم والطاقة.. ما أفضل وقت لتناول التمر؟

يعتبر التمر من أكثر الوجبات الخفيفة فائدة للجسم، بفضل احتوائه على الألياف والسكريات الطبيعية والمعادن التي تمنح الجسم الطاقة وتدعم صحة الجهاز الهضمي.
وتشير الدراسات إلى أن توقيت تناول التمر قد يؤثر على الفوائد الصحية التي يحصل عليها الجسم، إذ يساعد تناوله صباحاً في تعزيز الشعور بالشبع وتحسين حركة الأمعاء.
ويحتوي التمر على نوعين من الألياف، القابلة وغير القابلة للذوبان، ما يجعله مفيداً للأشخاص الذين يعانون من الإمساك أو اضطرابات الهضم، كما تساهم مكوناته الطبيعية في دعم صحة البكتيريا النافعة داخل الأمعاء.
وأظهرت أبحاث أن تناول التمر بشكل يومي قد يساعد على تحسين وظائف الجهاز الهضمي وزيادة انتظام حركة الأمعاء مقارنة بمن لا يتناولونه.
ويُستخدم التمر أيضاً كبديل صحي للسكر المكرر، بفضل مذاقه الحلو الطبيعي، كما يتميز بمؤشر جلايسيمي منخفض نسبياً، ما يجعله مناسباً باعتدال للأشخاص الذين يراقبون مستويات السكر في الدم.
وتساعد الألياف الموجودة في التمر على الحد من التقلبات السريعة في مستوى السكر، إلى جانب تعزيز الإحساس بالشبع لفترة أطول.
كما يُنصح بتناول التمر قبل التمارين الرياضية، لأنه يمد الجسم بالطاقة السريعة بفضل غناه بالكربوهيدرات الطبيعية، إضافة إلى احتوائه على معادن مهمة مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم والكالسيوم والصوديوم.
وتلعب هذه العناصر دوراً مهماً في ترطيب الجسم، ودعم عمل العضلات، وتقليل احتمالات التشنجات العضلية أثناء النشاط البدني.
ويرى مختصون أن التمر يمكن أن يكون خياراً غذائياً مثالياً قبل ممارسة الرياضة أو كوجبة خفيفة صحية خلال اليوم، شرط تناوله بكميات معتدلة بسبب احتوائه على نسبة مرتفعة نسبياً من السكريات الطبيعية والسعرات الحرارية.
سكاي نيوز عربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى