غلاء الأسعار يرهق أسواق طرطوس قبل العيد

شهدت أسواق طرطوس خلال الفترة التي سبقت عيد الأضحى حركة تنقل وتجوال ملحوظة، إلا أن ذلك لم ينعكس على حركة الشراء بالشكل المتوقع، في ظل استمرار ارتفاع الأسعار وضعف القدرة الشرائية لدى المواطنين.
وأوضح عدد من التجار أن حالة الركود تعود إلى عدة أسباب، أبرزها تقلبات سعر الدولار، وارتفاع تكاليف المعيشة، إضافة إلى نقص السيولة النقدية لدى الكثير من العائلات.
كما برز انتشار محال “البالة” بشكل واسع على الأرصفة وفي الأسواق الشعبية، ما دفع شريحة كبيرة من أصحاب الدخل المحدود إلى اللجوء إليها كخيار أقل تكلفة مقارنة بالمحال النظامية، رغم ارتفاع أسعار الملابس المستعملة أيضاً.
وأشار مواطنون في طرطوس إلى أن أسعار البضائع في المدينة تعد من الأعلى مقارنة بباقي المحافظات، مؤكدين أن حتى الملابس المستعملة لم تعد في متناول الجميع، حيث تجاوزت أسعار بعض القطع حاجز 100 ألف ليرة.
وفيما يتعلق بالمواد الغذائية، عبّر الأهالي عن استيائهم من الارتفاع الكبير في أسعار اللحوم والأسماك، إذ وصل سعر كيلو لحم الغنم إلى نحو 300 ألف ليرة، بينما اقترب سعر لحم العجل من 200 ألف ليرة، ما دفع الكثير من الأسر للاعتماد على الفروج كبديل أقل تكلفة.
ورغم الجهود التي تبذلها مديرية التموين عبر تكثيف الدوريات وتنظيم الضبوط التموينية، إلا أن الأسواق ما تزال تشهد ارتفاعاً مستمراً في الأسعار، نتيجة زيادة تكاليف الإنتاج والنقل وهوامش الربح، وسط مطالبات بإيجاد حلول تخفف الأعباء المعيشية عن المواطنين وتوفر المواد بأسعار أكثر ملاءمة.
سيريانديز



