اخبار ساخنة

“لا يُصدق”.. هكذا نجا قاتل محكوم بالإعدام في أمريكا

في حادثة نادرة ومثيرة للجدل، نجا السجين “توني كاروثرز” المحكوم عليه بالإعدام في ولاية تينيسي الأمريكية من تنفيذ الحكم، وذلك بعد أن عجز الطاقم الطبي المكلف بالعملية عن إيجاد وريد مناسب لحقنه بالمادة القاتلة. هذا الفشل الطبي أدى إلى إيقاف الإجراء بشكل كامل، ومنح السجين فرصة جديدة للحياة لمدة عام كامل.

ماذا حدث داخل غرفة الإعدام؟
بحسب البيان الصادر عن المسؤولين، تمكن الفريق الطبي من تركيب خط وريدي أساسي بسرعة. لكن المشكلة ظهرت عندما حاولوا تجهيز خط وريدي احتياطي، وهو إجراء ضروري حسب البروتوكول المعتمد لتنفيذ الحكم بالحقنة القاتلة. تعذّر عليهم إتمام هذه الخطوة، مما أوقف العملية برمتها.

حاول الطاقم لاحقاً إدخال قسطرة وريدية مركزية، لكن المحاولة باءت بالفشل أيضاً. ومع استمرار عدم القدرة على الوصول إلى وريد مناسب، تقرر إلغاء تنفيذ الحكم.

محاولات استمرت لأكثر من ساعة.. ومعاناة للسجين
تقارير محلية ذكرت أن المسعفين ظلوا يحاولون لأكثر من ساعة واحدة في البحث عن وريد صالح. وفي الوقت نفسه، قال محامي السجين إن موكله “كان يعاني ويتألم بشكل واضح” خلال تلك المحاولات الطبية المتكررة.

تأجيل لمدة عام بعد دراما الإعدام الفاشلة
على إثر هذا الفشل، تدخل حاكم ولاية تينيسي “بيل لي” وأعلن رسمياً منح السجين (57 عاماً) تأجيلاً مؤقتاً لتنفيذ الحكم لمدة عام كامل، مؤكداً القرار في بيان رسمي.

قضية عمرها ثلاثة عقود
تعود قضية كاروثرز إلى عام 1994، حين أُدين باختطاف وقتل ثلاثة أشخاص هم:

ديلويس أندرسون (43 عاماً)

مارسيلوس أندرسون (21 عاماً)

فريدريك تاكر (17 عاماً)

عُثر على جثثهم مدفونة تحت نعش في إحدى مقابر مدينة ممفيس.

السجين لا يزال يؤكد براءته
خلال محاكمته، اضطر كاروثرز للدفاع عن نفسه بنفسه، بعد أن تلقى محاميه المُعيَّن من قبل المحكمة تهديدات. الادعاء اعتمد بشكل أساسي على شهادات شهود زعموا أنهم سمعوا السجين يعترف بارتكاب الجرائم. لكن كاروثرز ينفي ذلك تماماً حتى اليوم، ويتمسك ببراءته.

الجدل يعود مجدداً حول “الحقنة القاتلة”
هذه الواقعة أعادت فتح النقاش حول مدى أمان وفعالية إجراءات تنفيذ عقوبة الإعدام بالحقنة القاتلة، واحتمالية حدوث أخطاء طبية مؤلمة أثناء تطبيقها، سواء على السجين أو حتى على الطاقم المنفذ.

إرم نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى