فيديو.. “كائن المارشميلو الفضائي” يحير الأميركيين

في تطور مفاجئ، عاد مقطع فيديو قديم يعود لعام 2015 إلى دائرة الضوء مجدداً، ولكن هذه المرة ليس كمادة ترفيهية على الإنترنت، بل كجزء من ملفات عسكرية أميركية رفعت عنها السرية مؤخراً. ما كان يُنظر إليه يوماً على أنه مجرد خدعة بصرية أو بالون طائر، أصبح اليوم ضمن وثائق رسمية صنّفتها وزارة الحرب الأميركية على أنه “غير محسوم التفسير”.
ما الذي كشفه الباحثون في الملفات السرية؟
خلال مراجعة دفعة جديدة من الملفات المنشورة على البوابة الرسمية للحكومة الأميركية، عثر باحثون مستقلون على تسجيل واضح لجسم غريب ومميز، ضمن ملف يحمل الاسم الرمزي:
“NAG UAP 1 JUN 20”.
والجدير بالذكر أن اختصار UAP يعني “الظواهر الشاذة غير المحددة”، وهو المصطلح الحديث الذي تستخدمه المؤسسات العسكرية والعلمية بدلاً من “جسم طائر مجهول” (UFO)، ليشمل أي ظاهرة غير مفسرة في السماء أو الفضاء أو حتى تحت الماء.
جسم أبيض عمودي يطفو بطريقة غير طبيعية
يظهر في التسجيل العسكري الرسمي جسم أبيض اللون، بشكل عمودي، يطفو في الهواء بطريقة لا تشبه أي طائرة أو منطاد تقليدي. المدهش أن هذا الجسم يكاد يكون مطابقاً تماماً للجسم الذي تم تصويره فوق سماء لوس أنجلوس عام 2015.
في ذلك الوقت، تحولت سماء المدينة إلى مشهد سينمائي غريب، حيث ظهر جسم أبيض ضخم ومتوهج، مما أثار ذهول المارة وحالة واسعة من الجدل على مواقع التواصل.
🔥 SHOCKING: NEWLY RELEASED UFO FOOTAGE SHOWS HUMANOID FIGURE IDENTICAL TO THE 2015 SEQUOIA SIGHTING 🔥
People are starting to notice something VERY disturbing about the newly released “NAG UAP 1 JUN 20” footage from the Department of War disclosures…
It looks ALMOST IDENTICAL… pic.twitter.com/VmEwn70yPy
— Jack Danger (@JackDangerLIVE) May 23, 2026
لماذا شبهه الناس بـ”رجل المارشميلو”؟
المثير للانتباه أن الكثيرين لم يشبهوا هذا الجسم بالصحون الطائرة التقليدية، بل وجدوا أنه يشبه بشكل كبير شخصية “رجل المارشميلو” (Stay Puft Marshmallow Man) من فيلم “صائدو الأشباح” الشهير، بهيئته البيضاء العملاقة وقبعته الصغيرة.
انتشر الفيديو بشكل فيروسي وحقق ملايين المشاهدات، وانقسم الناس بين:
من اعتبره دليلاً على وجود كائنات فضائية.
ومن رأى أنه مجرد بالون هيليوم ضخم أو خدعة بصرية.
لماذا عاد الجدل الآن؟
ما كان يُنظر إليه سابقاً على أنه نظرية مؤامرة، عاد بقوة بعد أن نشرت وزارة الحرب الأميركية دفعة جديدة من الملفات المرفوعة عنها السرية، ضمن “نظام الكشف الرئاسي والتقارير الخاصة بمواجهات الظواهر الجوية غير المحددة”، وذلك في 22 مايو 2026.
ظهور جسم مطابق تماماً داخل وثائق رسمية أعاد طرح الأسئلة القديمة: هل هذه الظواهر حقيقية؟ ولماذا لم تقدم الوثائق العسكرية أي تفسير نهائي؟
الفيزياء الغامضة وراء حركة الجسم
بحسب المحللين، فإن ما يجعل هذه الحادثة مثيرة علمياً هو طبيعة حركة الجسم التي تتحدى قوانين الطيران التقليدية:
لا يمتلك أجنحة، مراوح، أو أي أثر لعادم دفع.
يستبعد تماماً أن يكون طائرة أو مروحية أو دروناً تجارية.
يحافظ على وضع عمودي صارم وثابت طوال حركته.
حادثتان منفصلتان.. وصورة طبق الأصل
المفاجأة الأكبر هي أن هناك حادثتين مختلفتين تماماً تبدوان كصورة طبق الأصل:
التاريخ المكان التفاصيل
سبتمبر 2015 لوس أنجلوس (تصوير مدني) جسم أبيض منتفخ، لقب بـ”رجل المارشميلو”
1 يونيو 2020 الشرق الأوسط (مستشعر عسكري) جسم مطابق تماماً سُجل بأجهزة حرارية ورادار
ورغم أن الجسمين متطابقان، إلا أن بينهما خمس سنوات وآلاف الكيلومترات، مما يشير إلى أن هذه الظاهرة قد تكون متكررة وليست حدثاً منفرداً.
جسم يشبه الإنسان.. وهل هو “كائن سيكويا الفضائي”؟
حتى أن مشاهدة أقدم فوق منتزه سيكويا الوطني أظهرت جسماً أبيض غير منتظم يشبه هيئة بشرية، أُطلق عليه لاحقاً اسم “كائن سيكويا الفضائي”. يبدو في المقطع جسم غريب له امتداد يشبه ساقاً واحدة، وكأنه يمشي أو يطفو واقفاً في الهواء بسلاسة لافتة.
لماذا ليس بالون طقس عادي؟
عادة، بالونات الطقس تنجرف وتدور وتتمدد بتغير الضغط الجوي، لكن هذا الجسم:
- تحرك بسلاسة واستقرار غير معتاد.
- أظهر دوراناً بطيئاً ومنتظماً حول محوره.
- حافظ على شكله الصلب رغم الرياح العاتية في الطبقات العليا.
التصنيف العسكري: “غير محسوم”
قامت وزارة الحرب الأميركية بتصنيف هذا الفيديو رسمياً على أنه “غير محسوم”، مما يعني أن:
- بيانات الاستشعار المتقدمة.
- المراجعات الهندسية.
- تحليل الرادارات والكاميرات الحرارية.
جميعها لم تستطع مطابقة هذا الجسم مع أي جسم أرضي معروف.
التحذير العلمي: هل هو خداع بصري؟
رغم الحماسة الكبيرة على الإنترنت، يحذر علماء الغلاف الجوي من القفز إلى استنتاجات فضائية سريعة، ويشيرون إلى ظاهرة نفسية تعرف باسم “الباريدوليا” (Pareidolia)، وهي ميل الدماغ إلى رؤية أشكال مألوفة (مثل الوجوه أو الأجسام البشرية) في أشكال عشوائية أو غامضة.
فعند تكبير لقطات عسكرية منخفضة الدقة، قد تولد البكسلات والتشوش الرقمي وهماً بوجود أطراف أو جذع بشري.
الغموض لم يُحل بعد
لكن حتى لو كان الشكل البشري مجرد خداع بصري، تبقى بيانات التتبع نفسها لغزاً علمياً حقيقياً:
- كيف حافظ الجسم على استقراره البنيوي وسط رياح ارتفاع عالية؟
- لماذا لم يتشوه أو يدور بعنف مثل البالونات العادية؟
هذه الأسئلة لا تزال دون إجابة.
ماذا بعد؟ الدفعة الثالثة قادمة
مع استعداد برنامج الكشف العسكري الأميركي لإطلاق دفعة ثالثة من الملفات الرقمية، يتركز الاهتمام حالياً على جمع أدلة علمية قابلة للتحقق، لتحديد ما إذا كانت هذه الأجسام تمثل:
- تكنولوجيا محلية متقدمة جداً.
- أنظمة تجسس أجنبية.
- أو شيئاً آخر لم يخطر على بال أحد بعد.
سكاي نيوز عربية



