ميلانيا ترامب تثير تفاعلًا بردّة فعلها على رقصة زوجها (فيديو)

أثارت لقطة عفوية من حفل “نزهة الكونغرس” السنوي في البيت الأبيض، الذي جمع أعضاء الكونغرس ومسؤولين حكوميين وعائلاتهم، موجة من التفاعل الساخر والمنقسم بين متابعي مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بعد أن سرقت السيدة الأولى ميلانيا ترامب الأضواء من زوجها الرئيس دونالد ترامب، ليس بأداء أو كلمة، بل بردّة فعل وجهها معبّر على حركاته الراقصة الشهيرة.
فيديو يظهر ميلانيا وهي تقول لترامب “توقف”
في مقطع الفيديو المتداول، الذي جرى تداوله بكثافة عقب الفعالية التي أقيمت في 19 مايو 2026، كان ترامب يستقبل الحضور على أنغام الموسيقى، قبل أن يبدأ في تأدية حركته الراقصة المعهودة، التي يتمايل خلالها جذبه جانبياً ويرفع قبضتيه بخفة مع إيقاع أغنية “Y.M.C.A” لفرقة “فيلج بيبول”. لكن ما جذب الانتباه حقاً لم يكن الرقصة نفسها، بل رد فعل السيدة الأولى، حيث أظهرت لقطات الفيديو ميلانيا تمسك بذراع زوجها، فيما بدت وكأنها تهمس له بعبارة “توقف” مراراً، بينما حدقت به بنظرة قد توصف بـ”المرعبة”. هذا المشهد كان كافياً لإشعال مواقع التواصل، حيث اعتبر العديد من النشطاء أن ميلانيا كانت تحاول إيقاف زوجها عن أداء رقصته التي تعتبرها “غير لائقة بمنصب رئيس”.
Trump had to hit his signature dance last night at the White House Congressional Picnic 🕺 pic.twitter.com/D5sWrqHgU3
— johnny maga (@johnnymaga) May 20, 2026
تعليقات ساخرة ومنقسمة بين رافض ومضحك
على منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، تفاعل آلاف المستخدمين مع الفيديو في ساعات قليلة، وتضاربت التفسيرات. فبينما تساءل أحدهم بسخرية: “هل تعتقدون أن ميلانيا كانت تطلب منه التوقف فعلاً؟”، وأضاف آخر: “لقد مدّت يدها لتمنعه، وهو منحها نظرة حادة في المقابل”. وفي الطرف المقابل، كان هناك من رأى في المشهد محاولة “لطرد الملل” من الحفل، حيث علّق أحد النشطاء: “أنا أحب ردّة فعل ميلانيا والطريقة التي تمد بها يدها لتمنعه، إنها أصبحت جزءاً محبباً من رقصته”.
الرئيس يعترف: “ميلانيا تكره رقصتي وتقول إنها لا تليق برئيس”
ما جعل الحادثة أكثر إثارة للاهتمام، هو أن ترامب نفسه كان قد اعترف سابقاً، في مناسبات متعددة، بعدم موافقة زوجته المطلقة على هذه الرقصة. في خطاب ألقاه خلال فعالية انتخابية في ولاية فلوريدا، صرّح ترامب بأن زوجته تكره رقصته، وقال مقلداً صوتها: “عزيزي، أرجوك لا ترقص، هذا الأمر لا يليق برئيس”. لكنه أضاف بفخر ردّه المعتاد على ذلك: “قد لا يكون لائقاً برئيس، لكنني متقدم بعشرين نقطة في استطلاعات الرأي”. وقد يسرت السيدة الأولى بنفسها قبل عدة أشهر موقفاً مشابهاً، ولكن بعفوية، عندما انضمت لزوجها في رقصة مشابهة، بعد أن كانت قد وصفت حركاته بـ”غير الرئاسية”. ليبقى السؤال: هل تطلب ميلانيا من ترامب فعلاً التوقف، أم أن المشهد هو مجرد جزء من “عرض” سياسي عفوي؟ الجواب الوحيد المؤكد هو أن جمهور السوشيال ميديا كان الرابح الأكبر من هذا التفاعل المرح.
إرم نيوز



