مرام تشغل السوريين.. طفلة أعادت 12 ألف دولار لصاحبها

تصدر اسم الطفلة السورية مرام معاوية محمود، المنحدرة من محافظة دير الزور، منصات التواصل الاجتماعي إثر موجة إشادة واسعة بموقفها النبيل، بعد أن عثرت على مبلغ مالي ضخم يُقدر بـ 12 ألف دولار أمريكي وأعادته على الفور إلى صاحبه، في لفتة نادرة جسدت أسمى قيم الأمانة والنزاهة
#Syria: little Maram found $12,000 on her way home from school and returned the money to its owner.
The Police helped identify him.
It occurred in Al-Bab, in the NE. #Aleppo countryside.
Her father is an Officer working at the Defense Ministry. https://t.co/rSmSsVO1Yx pic.twitter.com/Q5D6DimIey
— Qalaat Al Mudiq (@QalaatAlMudiq) May 20, 2026
كيف عثرت مرام على المبلغ؟
وفقاً لرواية والدها الذي يعمل ضابطاً في الجيش السوري ضمن “الفرقة 72″، كانت الطفلة في طريق عودتها من المدرسة في مدينة الباب (شرق حلب) حيث تقيم العائلة حالياً، وعثرت على المبلغ النقدي الكبير.
وعندما عاد الأب إلى المنزل من عمله، أخبرته الطفلة بالعثور على المال، فبدأ هو بدوره بالبحث عن صاحبه والتواصل مع الشرطة لتسليم “الأمانة” إلى مستحقها، بحضور والدها الذي ظهر في فيديوهات متداولة يشرح تفاصيل الحادثة.
“أخلاق أهل دير الزور في مشهد واحد”
تفاعل رواد مواقع التواصل بشكل كبير مع القصة، وتهافت المعلقون على الإشادة بموقف الطفرة وأسرتها، واعتبر كثيرون أن هذه الحادثة تختصر الأخلاق النبيلة التي يشتهر بها أبناء محافظة دير الزور.
من جهة أخرى، تنتمي الطفلة مرام إلى عشائر “العقيدات البوخابور” في دير الزور، مما أضفى بُعداً قبلياً وعشائرياً على الفخر بهذا الموقف النبيل.
اعتذار الرئيس أحمد الشرع لأهالي دير الزور بعد جدل
وفي تطور موازٍ، كان الرئيس السوري أحمد الشرع قد تقدّم باعتذار رسمي إلى أهالي محافظة دير الزور، عقب تصريحات مثيرة للجدل أدلى بها والده حسين الشرع خلال مقابلة تلفزيونية، أثارت موجة غضب واسعة على منصات التواصل.
وجاء الاعتذار عبر اتصال هاتفي جمعه بمحافظ دير الزور وعدد من وجهاء المحافظة، حيث أكد الشرع أن “أبناء دير الزور حبايبنا وعزوتنا وتاج على الرأس”، مشدداً على أن جميع السوريين يكنون لهم كل التقدير والمكانة.
والد الرئيس يوضح: تصريحاتي أُخرجت من سياقها
بدوره، سارع حسين الشرع، والد الرئيس، إلى نشر توضيح عبر صفحته على فيسبوك، قال فيه إن تصريحاته “أُخرجت من سياقها خلال عملية المونتاج”. وأضاف أن حديثه لم يكن موجهاً ضد أهالي دير الزور، بل كان يتناول الفجوة التاريخية بين الريف والمدن، نتيجة “السياسات الإقصائية” التي انتهجها نظام الرئيسين السابقين حافظ وبشار الأسد.
العربية



