روسيا ترفع مستوى الجاهزية القتالية لقواتها النووية

أفادت وزارة الدفاع الروسية بأن التدريبات النووية الواسعة التي جرت على مدار ثلاثة أيام، ركزت بشكل أساسي على رفع مستوى الجاهزية القتالية لوحدات الأسلحة النووية إلى درجتها القصوى لمواجهة أي تهديدات عدوانية محتملة. وأوضحت الوزارة في بيان رسمي أن الهدف المحوري من هذه المناورات تمثّل في اختبار القدرات العملياتية على وضع مختلف التشكيلات والوحدات العسكرية في حالة تأهب قصوى لاستخدام الأسلحة النووية، مشيرة إلى أن التدريبات شملت محاكاة نقل الذخائر النووية وإعداد منظومات الصواريخ الباليستية والمجنحة للعمل في ظروف قتالية كاملة
تفاصيل التمرين: تزويد “إسكندر-إم” برؤوس نووية ومناورات نقل سريعة
في إطار هذه التدريبات الواسعة، قامت القوات الروسية بتزويد أنظمة الإطلاق المتنقلة “إسكندر-إم” برؤوس حربية نووية. كما أجرت وحدات متخصصة مناورات لنقل هذه الأنظمة إلى مواقع الإطلاق، مع التركيز على تنفيذ هذه العمليات دون أن يتم رصدها، في محاكاة لظروف قتالية حقيقية.
“الاستعداد لإطلاق أسلحة نووية”: رفع الجاهزية القصوى
وأضافت وزارة الدفاع في بيانها الذي نشرته وسائل إعلام رسمية، أن القوات النووية المشاركة في التدريبات رفعت مستوى جاهزيتها القتالية إلى أعلى مستوياتها، استعدادًا لسيناريوهات محاكاة لإطلاق أسلحة نووية.
الخلفية: توتر عالمي وأهمية المناورات
وتأتي هذه التدريبات في وقت حساس، حيث تزداد التوترات الجيوسياسية بين روسيا والغرب على خلفية الحرب في أوكرانيا. وتُعتبر مناورات كهذه رسالة استراتيجية تعكس قدرة روسيا على الحفاظ على رادع نووي في أعلى درجات الاستعداد.
العربية



