نجوم و مشاهير

عماد النجار يتبرأ من والدته ويثير ضجة واسعة بتصريحاته

أشعل الفنان السوري عماد النجار مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد ظهوره في مقطع فيديو تضمن تصريحات وصفها المتابعون بـ”الصادمة والمستفزة”، حيث أعلن فيها تبرؤه من انتمائه الديني والاجتماعي، وقطع علاقته بوطنه سوريا، بل وحتى بوالدته، مما جعل اسمه يتصدر صفحات الجدل والنقاش.

تبرؤ من الهوية وهجوم على “الفكر الإسلامي”

في الفيديو المتداول، ظهر النجار وهو يعلن بشكل قاطع تبرؤه من سوريا والسوريين والعرب والمسلمين، مؤكداً أنه لم يعد يحمل أي انتماء لأي جهة أو هوية دينية أو اجتماعية. ووصف ما أسماه بـ”الفكر الإسلامي” بأنه “أخطر من الفكر النازي” ، حسب تعبيره، مما أثار موجة غضب عارمة بين المتابعين الذين اعتبروا هذه التصريحات إساءة للمشاعر الدينية والقومية. في المقابل، رأى آخرون أنها تعبر عن حالة غضب شخصي أو قطيعة فكرية يعيشها الفنان منذ سنوات.

وصيته بعد الموت: رفض الطقوس الدينية التقليدية

لم تقتصر تصريحات النجار على الهوية فقط، بل امتدت إلى تفاصيل شخصية تتعلق بوصيته بعد الوفاة. فقد كشف عن رفضه القاطع لأي طقوس دينية تقليدية في مراسم دفنه، مؤكداً أنه لا يريد إقامة أي مراسم دينية له مستقبلاً. هذا الجزء من حديثه وُصف بأنه الأكثر إثارة للصدمة، وأضاف بعداً جديداً للجدل الدائر حوله.

خلاف عائلي حاد مع والدته بسبب العودة إلى سوريا

كما تطرق الفنان السوري إلى تفاصيل خلاف عائلي حاد مع والدته، مشيراً إلى أنه قطع التواصل معها بعد أن طلبت منه العودة إلى سوريا وترك الغربة، معتقدة أن الرئيس أحمد الشرع “يمثل الخلاص” – على حد وصفه. هذا الكشف فتح باباً واسعاً من التعليقات حول طبيعة العلاقة المتوترة التي يعيشها مع عائلته، وسط انقسام بين من تعاطف مع موقفه ومن انتقد قطيعته لوالدته.

تفاعل واسع وانهيار تعليقات منتقدة

تداول ناشطون مقاطع واسعة من حديثه على مختلف المنصات، وتزاحمت التعليقات المنتقدة لتصريحاته، خاصة بعد استخدامه تعابير اعتبرها الكثيرون قاسية بحق مجتمعه وعائلته. في الوقت نفسه، انقسمت الآراء بين من هاجمه بشكل مباشر، ومن رأى أن تصريحاته تعكس حالة غضب أو قطيعة فكرية عميقة يعيشها منذ سنوات، دون أن تبرر ذلك.

الجديد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى