انفجار عبوة ناسفة في دمشق وهذه حصيلة الضحايا

شهد حي باب شرقي في العاصمة السورية دمشق، اليوم الثلاثاء، انفجاراً غامضاً استهدف مركز إدارة الأسلحة، مما أسفر عن استشهاد جندي وإصابة آخرين بجروح متفاوتة، وفق حصيلة أولية أعلنتها وزارة الدفاع السورية.
⚡️مقتل جندي وإصابة آخرين بانفجار سيارة قرب وزارة الدفاع السورية
◀️سانا pic.twitter.com/rWbxn6byje
— Sputnik Arabic (@sputnik_ar) May 19, 2026
تفاصيل الحادث: عبوات ناسفة وسيارة مفخخة
ونقلت وكالة “سانا” الحكومية عن مصدر عسكري قوله إن “عبوة ناسفة مزروعة داخل سيارة استهدفت مركز إدارة الأسلحة في دمشق”، في إشارة إلى محاولة تفجير استهدفت مبنى حكومياً حساساً.
وفي بيان لاحق، أوضحت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية أن إحدى مجموعات الجيش العربي السوري كشفت عبوة ناسفة معدة للتفجير قرب أحد المباني التابعة للوزارة في منطقة باب شرقي.
وأضافت: “تم التعامل مع العبوة بشكل فوري، ومحاولة تفكيكها، قبل أن تنفجر سيارة مفخخة في المنطقة نفسها، ما أدى إلى استشهاد جندي وإصابة آخرين بجروح متفاوتة”.
انتشار أمني وإطلاق نار بعد الانفجار
أفادت وسائل إعلام سورية بسماع دوي انفجار قوي أعقبه إطلاق نار في المنطقة، مما يشير إلى احتمال حدوث اشتباكات أو إجراءات أمنية عاجلة عقب الحادث. كما لوحظ انتشار كثيف لسيارات الإسعاف وفرق الطوارئ في محيط الانفجار لنقل المصابين وتأمين المنطقة.
من جهتها، ذكرت “الإخبارية السورية” الرسمية أن الانفجار وقع في حي الدويلعة/باب شرقي، من دون الكشف عن طبيعة الحادث أو أسبابه بشكل فوري، في انتظار صدور بيان رسمي مفصل.
سياق أمني دقيق: استهدافات متكررة في دمشق
يأتي هذا الانفجار في وقت تشهد فيه العاصمة السورية دمشق، وخصوصاً منطقتي باب شرقي والدويلعة، حركة أمنية مكثفة في ظل توتر إقليمي وداخلي متزايد. وكانت منطقة السيدة زينب في ريف دمشق قد شهدت قبل أسابيع اغتيال خطيب مقام السيدة زينب، وهو حادث أدانته إيران رسمياً ووجهت رسالة إلى الحكومة السورية بشأنه.
ولم تتبن أي جهة مسؤولية الهجوم حتى الآن، وتواصل الجهات الأمنية السورية تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادث والجهات المنفذة.
سبوتنيك عربي



