نقص الحديد.. رسائل صامتة يرسلها الجسم عبر الجلد والتذوق

أوضحت الدكتورة تاتيانا بودشيبكوفا أن بعض التغيرات غير المعتادة في حاسة التذوق قد تكون مؤشراً على نقص الحديد في الجسم، مثل الرغبة في مضغ الطباشير أو تناول الليمون بشكل متكرر.
وأكدت أن أعراض نقص الحديد لا تقتصر فقط على الشعور بالتعب والإرهاق، بل قد تظهر على شكل مجموعة واسعة من العلامات الجسدية والصحية التي تتطور تدريجياً مع الوقت.
ومن أبرز هذه الأعراض الشعور بالضعف العام، والنعاس المستمر، وعدم الإحساس بالراحة حتى بعد النوم، إضافة إلى ضيق التنفس، وتسارع ضربات القلب، وطنين الأذن، والدوخة، وظهور بقع أو ومضات ضوئية أمام العينين، فضلاً عن متلازمة تململ الساقين.
وأضافت الطبيبة أن نقص الحديد قد ينعكس أيضاً على صحة الجلد والشعر والأظافر، حيث قد يسبب شحوب البشرة وجفافها، وظهور تشققات في زوايا الفم، إلى جانب تساقط الشعر وضعف الأظافر وهشاشتها.
وأشارت إلى أن هذه الأعراض ترتبط غالباً بنقص الأكسجين في الأنسجة نتيجة انخفاض مستويات الحديد، موضحة أن تطورها التدريجي يجعل كثيراً من الأشخاص يعتادون عليها من دون إدراك أنها قد تشير إلى مشكلة صحية تحتاج للعلاج.
وحذرت من تجاهل نقص الحديد لفترات طويلة، لأن ذلك قد يؤدي إلى تفاقم المشكلات الصحية، وخاصة لدى الأشخاص المصابين بأمراض القلب، حيث يمكن أن يزيد من حدة قصور القلب الاحتقاني ويضعف قدرة الجسم على مقاومة العدوى.
كما لفتت إلى أن نقص الحديد خلال الحمل يمثل خطراً إضافياً، إذ قد يرتبط بزيادة احتمالات الولادة المبكرة، وتأخر نمو الجنين، إضافة إلى ارتفاع خطر حدوث نزيف بعد الولادة.
RT



