الاخبار

معارض سوري يوضح ملابسات توقيف خولة برغوث ويؤكد: العائلة وواشنطن تتابعان القضية

خرج عمار عبد الحميد، المعارض السوري وهو نجل الفنانة الكبيرة منى واصف وطليق الموقوفة خولة برغوث، عن صمته اليوم ليوضح ملابسات قضية توقيف حبيبته السابقة في العاصمة دمشق. وأكد عبد الحميد أن العائلة بأكملها وقفت إلى جانب خولة منذ اللحظة الأولى لاعتقالها، مشيراً إلى أن وزارة الخارجية الأمريكية تتابع القضية عن كثب وتتواصل مع الجهات المعنية في سوريا بشكل مباشر.

جهتان مجهولتان: من تقدم بالادعاء؟ ومن سرب التفاصيل؟
في تصريحات مثيرة للاهتمام، كشف عبد الحميد أن العائلة لا تعرف حتى الآن هوية الجهة التي تقدمت بالادعاء ضد خولة، كما لا تعرف الجهة التي سربت تفاصيل القضية إلى الإعلام قبل اكتمال التحقيقات. وأوضح أن العائلة فضلت الصمت خلال الفترة الماضية ليس خوفاً أو ضعفاً، بل حرصاً على عدم خلق تداعيات سياسية سلبية أو زيادة حالة الانقسام بين المتابعين والمتعاطفين مع القضية.

“قرار التوقيف غير مبرر” والعائلة تنتظر إجراءات عادلة
رغم أن العائلة لا ترى خلفيات سياسية واضحة خلف هذه القضية، إلا أن عبد الحميد شدد على وجود جانب إجرائي يحتاج إلى وقفة جادة، يتعلق بحقوق المواطنين وكرامتهم. وذهب إلى أبعد من ذلك بقوله إن قرار التوقيف بحد ذاته “غير مبرر” من وجهة نظرهم، وأن إطالة أمد القضية دون حسم هي التي ساهمت في تصاعد الجدل والتفاعل حولها.

وختم عبد الحميد تصريحه بتوجيه الشكر لكل من تناول القضية باحترام وبعيداً عن الإساءة أو التحريض، داعياً إلى تغليب المصلحة العائلية والإنسانية على أي اعتبارات أخرى.

من جهة الأمن الجنائي: قضية سرقة منزل أم الزوجة.. لا سياسة
في المقابل، كان الأمن الجنائي في دمشق قد أعلن في وقت سابق تفاصيل مغايرة بعض الشيء. وجاء في بيانهم أن خولة برغوث -وهي سورية-أمريكية الجنسية- اعتقلت في 5 مايو بتهمة سرقة منزل أم زوجها، أي والدة عمار عبد الحميد، الفنانة منى واصف.

وبحسب المصدر الأمني، فإن الفنانة منى واصف هي من رفعت دعوى قانونية ضد زوجة ابنها السابقة، مما دفع الأجهزة الأمنية لتحريك إجراءات التحقيق الجنائي المعتادة. وشدد المصدر ذاته على أمرين مهمين:

لا توجد أي أبعاد سياسية للتوقيف، ولا علاقة له بنشاط خولة برغوث على منصات التواصل الاجتماعي.

ذوي خولة البرغوث على علم كامل بتفاصيل التوقيف ومجريات القضية منذ بدايتها.

الملف برمته جنائي بحت ولا يندرج تحت أي بند من بنود “الاعتقال السياسي”.

لماذا كل هذا الجدل إذاً؟
السؤال الذي يطرح نفسه بقوة: إذا كانت القضية جنائية بحتة كما يؤكد الأمن الجنائي، فلماذا كل هذا الجدل والتفاعل؟ ولماذا تتابع وزارة الخارجية الأمريكية قضية سرقة منزل؟ ولماذا وصفت العائلة قرار التوقيف بأنه “غير مبرر”؟

الإجابة ربما تكمن في أمرين:

الجنسية الأمريكية للموقوفة، مما يجعل واشنطن طرفاً معنيّاً بأي إجراء قانوني بحق إحدى مواطنيها في الخارج.

شخصية الموقوفة وعلاقاتها العائلية، فهي طليقة نجل فنانة كبرى مثل منى واصف، ومعارض سوري معروف مثل عمار عبد الحميد، مما يمنح القضية أبعاداً إعلامية وعائلية تتجاوز النص الجنائي العادي.

خلاصة الوقائع المعروفة حتى الآن:
العنصر                                                          التفاصيل
الموقوفة                                              خولة برغوث، سورية-أمريكية
تاريخ التوقيف                                         5 مايو 2026
جهة التوقيف                                         الأمن الجنائي في دمشق
التهمة الرسمية                                     سرقة منزل أم الزوج (الفنانة منى واصف)
موقف العائلة                                         تعتبر التوقيف غير مبرر وتتابع القضية
موقف الخارجية الأمريكية                         تتابع القضية وتتواصل مع الجهات السورية
طبيعة القضية                                       بحسب المصدر الأمني جنائية بحتة، لا أبعاد سياسية
موقف منى واصف                                  أقامت الدعوى القانونية بحسب المصدر الأمني
يبقى السؤال الأهم: هل ستكشف الأيام القادمة عن تطورات جديدة في هذه القضية التي جمعت بين الفن والسياسة والجنسية المزدوجة والتهم الجنائية؟ الأيام وحدها كفيلة بالإجابة.

روسيا اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى