اخبار ساخنة

علاقة مخلة تحولت إلى ابتزاز بمليار دولار… فضيحة تهزّ مليارديراً شهيراً!

تحولت علاقة عاطفية قصيرة بين ملياردير أمريكي بارز وسيدة أعمال من أصل صيني إلى واحدة من أكثر قضايا الابتزاز إثارة في الولايات المتحدة، بعد اتهامات بمحاولة ابتزاز تجاوزت قيمتها مليار دولار، باستخدام صور ومقاطع جنسية وتهديدات بتدمير حياته الشخصية والمالية.

بداية القصة: رسالة على “لينكد إن” وعلاقة انتهت بكارثة
بحسب تحقيق أجراه الصحافيان جيمس فانيلي وكورين رامي في صحيفة “وول ستريت جورنال” ، تتعلق القضية بالملياردير ويسلي إدنز، الشريك المؤسس لشركة “Fortress Investment Group” والمالك المشارك لنادي “ميلووكي باكس” لكرة السلة. دخل إدنز في علاقة مع سيدة تدعى تشانغلي “صوفيا” لو، وهي مطلقة صينية الأصل كانت تقيم في نيويورك وتدير منظمة غير ربحية تُعنى بإنتاج مقابلات مع اقتصاديين وخبراء بيئيين.

بدأت العلاقة عام 2022 عبر رسالة على منصة “لينكد إن”، وتطورت إلى لقاءات شخصية انتهت بعلاقة جنسية داخل شقة لو في حزيران (يونيو) 2023، وفق ما ورد في لائحة الاتهام الفيدرالية.

من رسالة حب إلى تهديدات بمليار دولار
بعد العلاقة، أرسلت لو رسالة حب إلى إدنز قالت فيها: “لم أخبرك من قبل أنني أحبك… لكنني أحبك من أعماق قلبي” . لكن إدنز لم يرد عليها، لتبدأ القصة في الانحدار.

وفقاً للادعاء، تحولت العلاقة القصيرة إلى “مخطط ابتزاز ضخم” ، حيث اتُهمت لو، البالغة 46 عاماً، بمحاولة ابتزاز إدنز مقابل أكثر من مليار دولار، عبر تهديده بنشر صور ومقاطع فيديو جنسية له، والتواصل مع أفراد عائلته، وتهديده بتدمير سمعته أمام المستثمرين.

ووجهت إليها 4 تهم، بينها الابتزاز وإتلاف الأدلة، فيما نفت التهم الموجهة إليها بانتظار محاكمتها المقررة لاحقاً هذا العام.

تكتيكات صادمة: اسم مزيف وتهديدات بالإعلام
كشفت التحقيقات أن لو استخدمت اسماً مزيفاً لدخول عيادة الطبيبة التي كانت على علاقة بإدنز آنذاك (والتي أصبحت لاحقاً زوجته)، وأبلغتها بأنها أقامت علاقة جنسية معه ووصفته بأنه “شخص سيئ”. كما تواصلت أيضاً مع زوجته السابقة.

ادعت لو لاحقاً أن إدنز أقام معها علاقة فيما كانت “فاقدة الأهلية العقلية” ، وأبلغته أن كل ما حدث “تم تصويره داخل منزلها”، مهددة باللجوء إلى الإعلام إذا لم يعتذر لها.

وساطة فاشلة ومطالبات متصاعدة
دخل الطرفان في وساطة قانونية عبر تطبيق “زوم” بإشراف قاضٍ سابق، حيث وافق إدنز، بحسب محاميها، على تسوية بقيمة 6.5 ملايين دولار، بينها مليون دولار دفعة أولى.

لكن القضية انفجرت مجدداً بعدما قالت لو إنها اكتشفت إصابتها بفيروس HPV-16 المنقول جنسياً (الذي قد يؤدي إلى السرطان)، وحمّلت إدنز المسؤولية، مطالبة بإعادة التفاوض على التسوية ورفع قيمة مطالبها إلى 1.215 مليار دولار.

مداهمة الـ FBI ومحاولة هروب
في أيار (مايو) من العام الماضي، داهم عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) شقة لو في مانهاتن، حيث عثروا على هواتف مخبأة داخل سلة غسيل وعلب فوط صحية، تضمنت مقاطع إباحية وصوراً مركبة يظهر فيها وجه إدنز على جسد رجل آخر.

وفي 14 حزيران (يونيو) ، أوقف الـ FBI لو داخل مطار “JFK” أثناء محاولتها السفر إلى الصين.

ردود الفعل: إدنز يلجأ للسلطات.. ومحامو لو يطالبون بإسقاط التهم
أكد متحدث باسم إدنز (64 عاماً) أن موكله هو “الضحية رقم 1” في القضية، مشيراً إلى أنه لجأ إلى السلطات خوفاً على سلامته وسلامة عائلته، وسيدلي بشهادته أمام المحكمة.

في المقابل، طلب محامو لو إسقاط التهم، معتبرين أن موكلتهم كانت تسعى للحصول على “العدالة والتعويض” بعد ما وصفوه بـ”لقاء جنسي عدائي وغير مناسب”، ونفى أحد محاميها السابقين تشجيعها على الابتزاز، معتبراً الاتهامات “كذبة وقحة”.

القضية تعيد فتح النقاش حول مخاطر العلاقات الشخصية لكبار رجال الأعمال
تعد هذه القضية مثالاً صارخاً على المخاطر الشخصية والأمنية التي قد يواجهها كبار رجال الأعمال في أمريكا، عندما تتحول العلاقات الخاصة إلى ساحات صراع قانوني ومالي وإعلامي مفتوح، وسط ترقب لمحاكمة قد تكشف المزيد من التفاصيل الصادمة.

التيار

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى